وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۵۱  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۸۱۶
تاریخ النشر: ۱۹:۳۷ - الثلاثاء ۱۵ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء :
قال مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة هادي الموسوي إنه بعد صدور "تقرير بسيوني" لازال النظام البحريني يرتكب الانتهاكات وبوتيرة متصاعدة.


وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين ) العالمية للأنباء جاء كلام الموسوي في مؤتمر صحفي عُقد في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية يوم أمس الأحد 14 نيسان/ أبريل 2013.

 أكد فيه أنه " أن الإنتهاكات في فترة السلامة الوطنية (الطوارئ) كانت بالجملة، ولازالت تمارس اليوم بالمفرق... فالانتهاكات جزء لا يتجزأ من حالة الخيار الأمني، والذي يكلف الوطن غالياً معنوياً ومادياً".

هادي الموسوي أوضح أنه جرى اعتقال 98 بحرينياً  و7 أطفال في الشهر الجاري فقط، كما أنه بلغ عدد "الإصابات جراء العنف الرسمي 24 اصابة للذكور، إلى جانب 5 اصابات للنساء، كان آخرها للشابة سارة اسماعيل في منطقة سماهيج وهي اصابة في الرأس وبمقذوف صلب أطلقها قناص يوم أمس". ولفت إلى أنه سُجلت أكثر من 70 مداهمة ليلية.

وفي حديثه، توقف عند تصاعد حالة العنف والتعذيب وظاهرة الاعتداء بالضرب من قبل الأجهزة الأمنية قائلاً إنها "صورة من صور عقلية فكر العصابات... ويؤشر ذلك لغياب الدولة ومفهومها".

كما تطرق الى استخدام الرصاص الانشطاري "الشوزن" والمحرم دولياً، مؤكداً أنه تسبب في قتل 17 بحرينياً واصابة المئات. كما لفت إلى الطفل أحمد النهام (5 أعوام) الذي فقد عينيه نتيجة القوة المفرطة.

ولم يغفل الموسوي عن التعرض لقضية المعتقلين الذين يحتاجون العلاج ومنهم الشيخ محمد حبيب المقداد، وقال: "حكم عليه بالسجن بعشرات السنين، والآن يقلق أهله وأحبته، ونقلق نحن الحقوقيون من حاجته للعلاج، ولابد أن يعالج رغماً على من يسجنه، لأن من يسجنه ملتزم أخلاقياً وقانونياً برعايته الصحية.. فالشيخ محمد حبيب المقداد نموج ممن يحتاجون للعلاج ويمنعون".

وأشار إلى استمرار الحجر الرسمي على حرية التعبير والتظاهر السلمي، "فلا زلنا محرومون من تواجدنا في المنامة، وندفع كلفة عالية عندما نرغب في التواجد بالمنامة، لأن هناك تعسفاً من قبل السلطة وهو تعسف غير حضاري، وهو تعسف يمنع المحتجين بالقوة الجارحة، وفي الدول المتحضرة يقف رجل الأمن في مواجهة المتظاهر بكل حضارية، في حين يدفع المواطنون هنا حريتهم وحياتهم غرامة للتواجد في العاصمة".
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: