وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۳۱  - السَّبْت  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۸۹۰
تاریخ النشر: ۲۱:۱۰ - الاثنين ۲۱ ‫أبریل‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكد مساعد وزير الخارجية الايراني في شؤون آسيا واوقيانوسيا عباس عراقجي اليوم الاحد ان ايران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء اشار الى انه ينبغي على مجموعة "5+1" ان تعود الى المفاوضات بتوجه ايجابي. وتاتي تصريحات عراقجي ممثل وزارة الخارجية الايرانية في المفاوضات النووية مع دول "5+1"، خلال اجتماع مع السفراء ورؤساء البعثات الاجنبية المعتمدة لدى طهران، بشأن المفاوضات الاخيرة في الماتا.
وقال: "ان الجمهورية الاسلامية في ايران اقترحت خطواتها العملية والقابلة للتنفيذ في آلماتا 2 على دول (5+1)، وفي حال موافقتها، فإن القضايا المرتبطة بالنشاطات النووية الايرانية السلمية، ستسير بسرعة اكبر في إطار الخطوة مقابل الخطوة، وفي وتيرة متوازنة، وبسرعة اكبر وصولا الى النتيجة وبناء الثقة المتبادلة".
وأكد عراقجي ان الوفد الايراني مستعد لمواصلة المفاوضات حتى التوصل الى الاتفاق النهائي، مشيرا الى ان الاطراف المقابلة يبدو انها لم يكن لديها الاستعداد اللازم ولم تكن تتمتع بالصلاحيات الكافية، وكانت بحاجة الى الحصول على وجهات نظر عواصمها.
واضاف: "ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترى ان النشاطات النووية السلمية بما فيها تخصيب اليورانيوم، حقا لها في إطار معاهدة (ان.بي.تي)، وهي لن تتخلى ابدا عن هذا الحق".
واوضح انه تم اقتراح مسارين في مفاوضات آلماتا 2 على الطرف المقابل لمواصلة المفاوضات، احدهما مسار الخطوة مقابل الخطوة لبناء الثقة والذي تؤيده دول "5+1"، وهذا المسار طويل ويستغرق زمنا طويلا، وطبعا فإن جمهورية ايران الاسلامية مستعدة له.
واشار عراقجي الى ان المسار الثاني مسار قصير ومختصر، وهو انه بناء على تصريحات قائد الثورة الاسلامية، اذا اعترفت دول الست بحقوق الشعب الايراني وخاصة تخصيب اليورانيوم، وتخلت عن توجهها العدائي، ورفعت الحظر، فعندئذ سيمضي كل شيء الى الامام بسهولة وبسرعة.
وشدد على ان التطورات على الساحة الداخلية الايرانية لا أثر لها على المفاوضات النووية، معربا عن امله بأن تتمكن مجموعة "5+1" من الوصول الى إدراك صحيح عن المقترحات المقدمة من قبل ايران وأن تعود الى المفاوضات بتوجه ايجابي.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: