لافروف: ما يجري في سورية ومالي هو من الأصداء المباشرة للأحداث في ليبيا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۵۳  - الثلاثاء  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۹۷
تاریخ النشر: ۶:۲۸ - الثلاثاء ۱۲ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تمسك روسيا بمسارها ورؤيتها للقضايا العالمية "رغم وجود من لا يتفق معها" مشددا على وجوب تسوية أصعب القضايا في العالم بشكل جماعي وباحترام متبادل.
ونقل موقع "روسيا اليوم" عن لافروف قوله في حديث للتلفزيون الروسي بمناسبة يوم الدبلوماسي إن السياسة التي حددها وينتهجها الرئيس فلاديمير بوتين والتي ننفذها نحن "تأتي بنتائج" على الرغم من بعض الحلقات مثل الحلقة الليبية والعالم يستقبل سياستنا باحترام ويحترمنا لأننا لا نجري وراء "حالة السوق الحالية" بل ننظر إلى العالم بعيوننا مبدئيا، مضيفا: "ربما هناك من لا يتفق مع هذه الرؤية ولكننا نستمر على مسارنا بشكل متتال".
وأشار لافروف إلى أن "العالم كان يعتقد أن روسيا خسرت العالم العربي بعد الأحداث المأساوية في ليبيا ولكن لم يحدث ذلك لأن كل شيء كان يقال في حالة انفعال وفي وضع ظهر فيه نوع من النشوة لثورة ستحل كل شيء الآن".
وأوضح لافروف "استخلصنا درسا من ليبيا وهو ما تحدث عنه بوتين مرارا فعندما أيدت روسيا والصين والهند القرار الأممي الأول بمنع إمدادات الأسلحة إلى ليبيا كان كل من فرنسا وقطر يتباهون علنا أنهم يزودون المعارضة بالسلاح ولم يستطع أحد الإجابة عن سؤالنا كيف يمكن تفسير كل ما يجري" مضيفاً: ذلك حدث مع اقتراب نهاية الدراما الليبية وهو درس كان مهما إلى درجة كبيرة وأنا على قناعة أن شركاءنا الغربيين يتعلمونه من جديد الآن لأنه كما عرفنا "أن ما يجري في سورية ومالي هو من الأصداء المباشرة للأحداث في ليبيا".
وفي تحذير من مخاطر انتقال ما تشهده بعض الدول إلى دول أخرى نبه لافروف إلى أن الأمر قد يحتاج دولا كثيرة يتوجه إليها "الشباب من مالي" لـ"بذل جهودهم" حيث "تم زرع الرياح" على حد وصفه.
وفي السياق ذاته لفت لافروف إلى الدور الروسي والأمريكي في حل القضايا على الساحة الدولية واستشهد بأقوال لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن خلال اللقاء الذي جمع بينهما في ميونيخ مؤخرا من أن روسيا والولايات المتحدة بصفتهما أكبر قوتين نوويتين تتحملان المسؤولية عن الأمن العالمي ونتيجة لذلك تتعاونان بصورة أو بأخرى في أي نزاع أو أزمة إقليمية مهمة إضافة إلى أن موسكو وواشنطن هما عاصمتان يلجأ إليهما المشاركون في أي نزاع داعيا إلى تقدير مثل هذا الدور لروسيا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: