وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۳۵  - الجُمُعَة  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۱۹۹۴
تاریخ النشر: ۱۴:۵۵ - الأربعاء ۰۷ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
يجري الجيش الإيراني مناورات بحرية لازالة الالغام البحرية في المنطقة البحرية الثانية لسلاح البحر في جاسك شرق مضيق هرمز (بحر عمان)، بحضور القائد العام للجيش الايراني اللواء عطاء الله صالحي وقائد القوة البحرية التابعة للجيش الاميرال حبيب الله سياري.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء شهد مسرح العمليات للمناورات البحرية محاكاة لعملية زرع ألغام نفذها العدو الافتراضي بمحاذاة الوحدات البحرية الايرانية، وجرى تحديدها واكتشافها بدقّة متناهية من قبل القوات البحرية التابعة للجيش الايراني عبر أجهزة مسح الألغام البحرية تحت سطح الماء.

وأعلن مساعد قائد عمليات القوة البحرية الأميرال سياوش جره إنه سيجري خلال هذه المناورات عرض وتدشين أحدث الانجازات التي توصل إليها الخبراء والكفاءات الشابة للقوات البحرية للجيش في مجال ازالة الالغام البحرية".

وأضاف العميد جره أن "هذه المناورات تجري بهدف التصدي للهجمة الاعلامية الواسعة للعدو التي تهدف لارهاب ايران".

وأوضح العميد جره أن "المناورات تجري أيضاً بهدف استعراض قوة وقدرات القوات المسلحة الايرانية خاصة القوات البحرية الاستراتيجية في نطاق مياه المنطقة البحرية الثانية ومضيق هرمز".

وسبق أن أعلن قائد القوة البحرية التابعة للجيش الإيراني الاميرال حبيب الله سياري أن مناورات عديدة مدرجة على جدول أعمال القوة البحرية ومن أضخمها مناورات "الولاية 92" التي ستدخل حيز التنفيذ بعد إجراء التحضيرات اللازمة.

وكانت إيران قد أجرت مناورات "الولاية 91" البحرية في مضيق هرمز وخليج عمان وفي مناطق شمال المحيط الهندي، وقد اختبرت القوات البحرية خلالها صواريخ مطوّرة من نوعي "نور" و"رعد".

ويشار إلى ان الحرس الثوري الإيراني قد كثّف مؤخراً تدريباته العسكرية وسط تزايد التوترات الدولية بسبب برنامج بلاده النووي السلمي حيث تهدّد "إسرائيل" باستمرار بضربه زاعمة أنه يشكل خطراً على وجودها.

وجرى خلال المناورات إزاحة الستار عن أول منظومة كاسحة ألغام وطنية الصنع، حيث تمكنت من إبطال مفعول الالغام المزروعة من قبل العدو الافتراضي بمسرح العمليات بالاستعانة بوحدة الطيران المروحي في الجيش الايراني.

وبدخول هذه المنظومة الى الخدمة، تكون الجمهورية الاسلامية الايرانية قد انضمّت إلى عداد الدول القليلة القادرة على التصدي لزراعة الالغام المائية وابطال مفعولها وانتشالها من الماء مستعينة بمنظومة متطوّرة بهذه الكفاءة.

وبالتزامن، حشدت أميركا في مياه الخليج لإجراء مناورات بحرية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الخليج، حيث يشارك فيها إلى الولايات المتحدة، أكثر من أربعين دولة على رأسها بريطانيا وفرنسا وبعض بلدان الشرق الأوسط.



وتتضمن المناورات تدريبات تتعلق باكتشاف الألغام وإزالتها إضافة إلى تدريبات على حراسة السفن، وتهدف هذه المناورات بحسب منظّميها إلى حماية تدفق شريان النفط من الخليج و"توجيه رسالة إلى إيران بشأن تهديداتها المستمرة بعرقلة حركة الملاحة في الممر المائي".

وتشمل المناورات، وفقاً لمصادر عسكرية أميركية، ثلاث مراحل: الأولى تتعلق بأحدث الاختراعات لرصد واكتشاف الألغام، أما الثانية فتشمل تدريبات على كيفية إزالة الألغام.

وتحرص الولايات المتحدة باستمرار على تواجد كاسحات ألغام في مياه الخليج، وحركت في النصف الثاني من العام الماضي 4 كاسحات ألغام للخليج في مهمة استمرت قرابة ثمانية أشهر.

وتتضمن المرحلة الثالثة من المناورات تدريبات على حراسة السفن، ويبدو أنها تتعلق بحماية ناقلات النفط في الممر المائي الذي يمتد من شط العرب شمالاً إلى خليج عمان جنوباً بطول 965 كيلومتراً، وتمر عبره العشرات من ناقلات النفط، حاملة نحو 40% من صادرات النفط العالمية.

وتحتفظ الولايات المتحدة في المنطقة بحاملات طائرات وسفن حربية تتبع الأسطول الخامس الأميركي من أجل ضمان استمرار التدفق الآمن لحركة الملاحة.

إلى ذلك، سرّب تقرير جديد من وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" مفاده أن واشنطن لديها قناعة منذ أكثر من عقد من الزمن أن إيران ستتمكن في العام 2015 بمساعدة الصين وروسيا من اختبار إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يصل مداه إلى الولايات المتحدة.


وزعم التقرير، الذي يعدّه البنتاغون سنويا لتقييم القدرة العسكرية الإيرانية، أن إيران ما زالت تنمّي قدراتها التقنية الاستراتيجية في مجال التسلح النووي وهي مستمرة في تخصيب اليورانيوم وتشغيل مفاعل المياه الثقيلة، مضيفا أن إيران ماضية في تنمية الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية.

وأعرب التقرير عن قلق الأوساط الأميركية من تمكن إيران من إطلاق أقمار صناعية صغيرة موضحاً أن "هذه الخطوات الفنية ستتيح لإيران فرصة لتنمية فضائية أوسع وصناعة صواريخ ذات مدى أبعد".

وأفاد التقرير أنه "على الرغم من الضغوط المتزايدة على إيران جرّاء الحظر، فإننا لم نلحظ أي تغيير في سياق أمن إيران القومي واستراتيجياتها العسكرية على مدى سنين".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: