صدامات بين "جيش الحر" و "جبهة النصرة" في أطمة والأهالي يحلقون لحية زعيم "النصرة" في المنطقة "ع الصفر"

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۳۵  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۱
تاریخ النشر: ۶:۳۶ - الثلاثاء ۱۲ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن منطقة أطمة في ريف إدلب ، وهي مقر قيادة عصابات “الجيش الحر” التي تديرها المخابرات التركية ومقر تسليم السلاح الذي ينقله المجرم اللبناني عقاب صقر .
 شهدت صدامات خلال الأسبوع المنصرم بين عصابات "الجيش المذكور” والمرتزقة الوهابيين من عصابة "جبهة النصرة” الإجرامية ، وكادت تطور إلى مواجهة مسلحة بين الطرفين .
ونقلت الوكالة عن مصادر متطابقة قولها إن أحد الصدامات "كاد احدها يتطور الى مواجهة مسلحة ، في بلدة اطمة وجوارها في محافظة ادلب” .
وأضافت القول : ان مقاتلين من الجبهة تدخلوا مطلع الاسبوع في اشكال بين سكان بلدة القاح ، وابعدوا شخصا تلفظ بعبارات مسيئة للدين بعد حادث سير ، قبل ان يحاولوا نقله الى دارة عزة ليمثل امام محكمة اسلامية ، لكن شقيقه ، وهو مسؤول محلي نافذ ، استقدم عشرات المسلحين لاطلاق سراح اخيه ، بينما استقدم مقاتلو النصرة تعزيزات من مقرهم في اطمة . وحاول المقاتلون نقل الرجل مستخدمين سيارتين ، لكن المسلحين اطلقوا النار على العجلات ، بحسب الشاهدين اللذين قالا ان السكان قبضوا على احد قادة المجموعة . واطلق اهالي القاح بعد يومين سراح القيادي في الجبهة بعدما حلقوا لحيته الطويلة ، وذلك نتيجة عملية تفاوض اطلق بموجبها عدد من السكان المحتجزين لدى النصرة .
وكانت تظاهرة معارضة للنظام اقيمت الجمعة في مدينة سراقب ، شهدت تدافعا بين ناشطين معارضين وعناصر من الجبهة رعوا شعارات متعارضة طالب بعضها بدولة "مدنية” ، بينما هتف آخرون لصالح دولة "اسلامية” ، بحسب شريط فيديو على الانترنت .
وفي حادث اخر حاول شيخ اردني ينتمي الى النصرة ، التحدث في احد مساجد اطمة خلال صلاة الجمعة ، لكن احد وجهاء البلدة منعه من ذلك ، بحسب السكان . واندلعت مشادات بين السكان ومقاتلي الجبهة المسلحين . وقبل يومين من الحادث المذكور ، وقع خلاف مشابه مع شيخ كويتي حاول اخذ مكان امام بلدة الدنا في المسجد .
ويقول احد وجهاء اطمة ان "كل يوم يشهد حوادث مماثلة مع هؤلاء الاشخاص الذين يريدون ان يفرضوا علينا اسلوبهم . لقد بدأوا يسببون لنا المشاكل .
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: