تركيا في مأزق وعزلة فرضتهما عليها الولايات المتحدة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۰۷  - الاثنين  ۲۱  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۳
تاریخ النشر: ۶:۳۹ - الثلاثاء ۱۲ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
أكد الكاتب التركي محرم باير اقتار في مقال نشرته صحيفة "يني مساج" وموقع "ايلك كورشون" أن "العصابات العالمية" تسير نحو التخلي عن العصابات الإرهابية والسياسية التي استخدمتها ودعمتها في سورية .
 لأن مصالحها العليا تقتضي ذلك مشيرا إلى أن الحرب التي تشن ضد سورية والتي كبدت المجموعات الإرهابية المسلحة خسائر فادحة اقتربت من النهاية.
ورأى الكاتب أن ممارسة الولايات المتحدة الضغط على أداتها في تركيا من أجل الاتفاق مع الحكومة السورية لإنهاء الحرب يبدو أمرا أكثر من منطقي من الاستمرار في حرب طويلة يبدو احتمال "الانتصار" فيها ضعيفا جدا مبينا أن حكومة حزب العدالة والتنمية التي نفذت أوامر واشنطن فيما يتعلق بسورية وانخرطت في قرع طبول الحرب تورطت في مأزق كبير وهي غير قادرة على قراءة الظروف والتطورات الحالية وتعيش عزلة فرضتها عليها واشنطن لأنها بدأت تتعارض مع مصالحها.
وأشار الكاتب إلى أن موقف القيادة السورية لحل الأزمة بالحوار ودعم روسيا لها لم يترك أمام الولايات المتحدة الأمريكية خيارا سوى البحث عن أرضية مناسبة لـ"الاتفاق" مع القيادة السورية مشيرا إلى أن واشنطن لا تعير اهتماما لتصريحات حكومة حزب العدالة والتنمية الرافض الحوار بين الحكومة السورية والمجموعات المعارضة.
من جهته رأى الكاتب الصحفي التركي دنيز زيرك أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تزيد من ضغوطها على حكومة حزب العدالة والتنمية نتيجة اتخاذها خطوات تتعارض مع المصالح الأمريكية في الموضوع العراقي والإسرائيلي والفلسطيني والسوري لافتا إلى أن تصريحات فرانسيس ريتشاردوني السفير الأمريكي لدى أنقرة حول انتهاك حقوق الإنسان في تركيا ودعم وزارة الخارجية الأمريكية لسفيرها في هذا الموضوع يشير إلى أبعاد وحجم التوتر بين الطرفين.
وأوضح الكاتب في مقال نشرته صحيفة "راديكال" أن أنقرة كانت تعتقد أن العلاقات الأمريكية التركية وصلت إلى ذروتها في ظل نشر صواريخ باتريوت على الأراضي التركية وتعاون حكومة حزب العدالة والتنمية مع الولايات المتحدة في الدول التي تشهد ما يسمى "الربيع العربي" وازدياد الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين لكن الصورة التي تعكسها الولايات المتحدة تظهر أن البلدين يختلفان في المواضيع الحساسة المتعلقة بالمنطقة.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: