وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۰۵  - الجُمُعَة  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۳۷
تاریخ النشر: ۲۰:۲۸ - الاثنين ۱۲ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أخذ الاعلام العميل الضوء الاخضر للهجوم علي الشيخ الصفار بتهمة توقيعه لرسالة استنكار علي اعتقال أعضاء ما يسمي خلية إيران الجاسوسية في البلاد.

وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء هذه المرة كانت البداية من صحيفة "الاقتصادية" كمنطلق للهجوم عليه. تعد هذه الطريقة الامثل للهجوم علي شخصٍ كبداية لتبرير اعتقاله و إمتصاص غضب الشارع. هذا النهج تم الاستفادة منه في السابق و كأمثلة قريبة يمكن ذكر اعتقال النشطاء و قتل البعض منهم في المنطقة الشرقية و أيضاً اعتقال الشيخ النمر و اعتقال و زيادة الحكم الصادر بحق الشيخ توفيق العامر و غيرهم من المعتقلين.

و في هذه المرة جعلت وزارة الداخلية من الشيخ الصفار هدفاً لها. ففي أول خطوة نشرت صحيفة الاإقتصادية مقالاً لزياد محمد الغامدي و وجه الرجل انتقاداً حاداً لتصريحات الشيخ الصفار كبداية للهجوم الممنهج عليه. و كتب الغامدي: "موقع حسن الصفار على الإنترنت فيه من العجب العجاب، سواء خطب الجمعة التي يلقيها، أو تصريحاته في المناسبات المختلفة التي لا يمكن أن تؤخذ على حسن نية أبدا". و أضاف الغامدي: "أن بعض الأصوات من الداخل أصبحت تردد ما يحقق غايات وطموحات ملالي الفتنة (في ايران) في تشجيع وتأجيج الفتنة الداخلية".

و إنتقد الكاتب موقف الشيخ الصفار من اعتقال علماء و كفائات بارزة شيعية بتهمة الانتماء الي خلية جاسوسية. و كان الشيخ الصفار وصف هذا الاعتقال  بأنه "مجرد فبركة لإشغال الناس وتصفية حسابات مع جهات معينة". و علق الغامدي قائلاً: "الأدلة الدامغة على تورط خونة في أعمال للتجسس لصالح إيران من القوة ما يجعل كلامه (الشيخ الصفار) مردودا عليه جملة وتفصيلا". لكن لم يقدم الكاتب عينة من هذه الأدلة ليعرف القارئ الي ماذا يستند الغامدي و عن أية أدلة يتكلم و كأن مجرد الانتماء الي المذهب الشيعي يعد دليلاً علي أنه يتجسس لصالح إيران.

كما إنتقد الكاتب وصف الشيخ الصفار لبعض الانظمة في المنطقة بالتجبر و العناد بوصفه "تعمق الانقسام السياسي والاصطفاف الطائفي بين شعوبها، وتصور أي خلاف سياسي باعتباره صراعا مذهبيا". و أيضاً قوله: "لا مصلحة للحكومات في الاستمرار في تجبرها وعنادها أمام تطلعات شعوبها".

و كتب الغامدي بهذا الشأن و بالرد علي الشيخ: "أنا شخصيا لا أرى حكومة متجبرة على شعبها في المنطقة سوى الحكومة الإيرانية فإن كان (الشيخ الصفار).. يقصد حكومة أخرى فليسمها". و وصف كلام الشيخ الصفار أنه: "سبب وما زال يسبب إراقة دماء الأبرياء في العوامية والقطيف والبحرين". و إتهم الكاتب، الشيخ الصفار باثارة الفتن و التخريب و قال: "إن التفوه بمثل هذه التصريحات عمل مفتن ومخرب ومثير للفتنة ومحرض عليها".

و برهن الكاتب بهذه المقالة عن مدي خروجه عن المنطق و فقدانه للعقلانية بكيل الشتائم و نفي التجبر و العناد عن الانظمة الحاكمة في المنطقة و دفاعه الغير عقلاني عن عمل لم تستطع الداخلية نفسها تقديم دلائل تدل علي صحته بما يجعل المقال و الكاتب معاً "تحت الطلب" و "مدفوع الثمن".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: