وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۱۷  - الأَحَد  ۲۲  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۵۷
تاریخ النشر: ۱۷:۱۴ - الخميس ۱۵ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
خاص وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تتعامل مع اسرائيل فى الخفاء فانها اصبحت الان مستعدة ان تعلن عن فتح سفارات لاسرائيل داخل هذة لدول لانهم يرون فى اسرائيل الان العون ضد مخاوفهم من المد المزعوم لايران فى الخليج.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الشرق الاوسط الان يمر بثورات مثل تونس ومصر وليبيا ليس بها استقرار سياسي والجيوش مهمتها الاولى تامين البلاد داخليا وخارجيا وليس فى مقدروها ان تمتد لمساعدة دول اخرى مثما تم اثناء حرب الخليج لذلك اسرائيل تستغل حالة الاضطرابات فى العالم العربى وتحاول جاهدة ان تفتح ممثلين دبلوماسيين لها فى دول الخليج علنيا وخوفامن ايران وتهديداتها الاستفزازية ستظهر العلاقات الخفية علنا

لان اسرائيل هى الابن المدلل لاامريكا التى لديها مصالحها العسكرية والاقتصادية فى المنطقة والذى تنبأ بهاالرئيس السادات بان 99% من اواق اللعبة السياسية فى ايد امريكا منذ اكثر من 36 عام وتحققت نبوءة السادات فى الاتسرتيجية السياسية الامريكية

فقدذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن إسرائيل فتحت قبل عام ونصف ممثلية دبلوماسية في إحدى الدول الخليجية، من ضمن 11 ممثلية جديدة حول العالم. 

وفيما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية تأكيد الخبر أو التعليق عليه، واكتفت مصادرها بالتأكيد أنها «لا تستطيع التطرق الى الموضوع»، كشفت الصحيفة أن «الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية الجديدة في الخليج ذكرت في مسودة الخطة الاقتصادية الصادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، والمنشورة على موقع الإنترنت للوزارة»، مشيرة الى أن «الوثيقة تتحدث في الصفحة 213، أنه بين عامي 2010 و2012، أقيمت 11 ممثلية دبلوماسية إسرائيلية جديدة، من بينها ممثلية في إحدى دول الخليج الفارسي، إضافة الى سفارة في عشق اباد (تركمانستان)؛ قنصلية في كوانزو (الصين)، سفارة ولنجتون (نيوزلندا)، قنصلية ساو باولو (البرازيل)، قنصلية ميونخ (ألمانيا)، قنصلية سانت بطرسبورغ (روسيا)، سفارة أكرا (غانا)، وسفارة تيرانا (ألبانيا)...».

ونقلت الصحيفة عن سفير إسرائيل في ألمانيا، يعقوب هداس، الذي شغل عامي 2002 و2003، منصب رئيس ممثلية إسرائيل في قطر، ومن بعدها رئيس قسم الشرق الأوسط في الخارجية في تل أبيب، تأكيده أن «لإسرائيل ودول الخليج مصالح مشتركة، سواء في المجال الاقتصادي أو في مجالات سياسية أخرى». 

لكنه أكد في المقابل، أنه «إذا كان وضع المسيرة السلمية سيئاً للغاية، فمن الواضح عدم إمكان إسرائيل إقامة علاقات علنية مع دول الخليج». مع ذلك، أضاف إن «هذا الوضع سيّال للغاية، ويمكن أن يتغيّر».

وقالت «هآرتس» إن «فتح ممثلية دبلوماسية جديدة في إحدى دول الخليج يثير اهتماماً خاصاً، على ضوء أنه ليس لإسرائيل علاقات دبلوماسية علنية مع أي دولة عربية، باستثناء مصر والأردن»، مشيرة الى أنه «كان لإسرائيل في الماضي ممثليتان دبلوماسيتان في الخليج، واحدة لرعاية المصالح في سلطنة عمان، وأخرى في قطر»، إلا أنه جرى إغلاقهما لاحقاً.

وأضافت الصحيفة إنه ليس هناك علاقات دبلوماسية لإسرائيل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية في آذار 2009، كانت قد تسربت الى موقع «ويكيليكس»، ذُكر فيها أن السفير يعقوب هداس تحدث مع دبلوماسيين أميركيين، وأكد لهم أن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، «طور علاقات شخصية طيبة مع وزيرة الخارجية تسيبي لفني، لكن الإمارات غير مستعدة لأن تتحدث في العلن، عما تقولونه في أحاديث خاصة». 
ويرد في البرقية أيضاً، أن «هداس أكد أن دول الخليج تؤمن بدور إسرائيل الهام، بسبب علاقاتها المميزة مع الولايات المتحدة، كما أنهم في الخليج يعتقدون بإمكان الاعتماد على إسرائيل في الموضوع الإيراني، ويؤمنون أيضاً بأن في وسعها فعل العجائب».

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: