وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۰۳  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۶۵
تاریخ النشر: ۹:۵۲ - الأَحَد ۱۸ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكدت مصادر مطلعة مقربة من "جبهة النصرة" أن انشقاقا عموديا وأفقيا حصل خلال الأيام الأخيرة في صفوفها على امتداد الأراضي السورية ، رغم أنه لم يعلن عنه حتى الآن.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء وطبقا لهذه المصادر، فإن التنظيم أصبح الآن .. تنظيمين، الأول يحمل اسم "جبهة النصرة ـ الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بينما احتفظ الجزء الآخر بالاسم الأصلي، رغم أن هناك توجها لتسميته"جبهة النصرة ـ قاعدة بلاد الشام". ويتبع التنظيم الأول "دولة العراق الإسلامية" بزعامة الشيخ أبي بكر البغدادي أمير "دولة العراق الإسلامية"، بينما احتفظ الثاني بمبايعته أيمن الظواهري!

وحصل الانشقاق ، الذي يتجنب الطرفان الإعلان عنه رسميا حتى الآن ، على خلفية بيان "البغدادي" الشهر الماضي و المبايعة التي أعلنها "الجولاني" لأيمن الظواهري. وكان البغدادي أعلن أن "جبهة النصرة" توحدت مع "دولة العراق" في كيان واحد، وهو ما رد عليه بعد يوم واحد "أبو محمد الجولاني"، الذي نفى ذلك، وأعلن مبايعته "أيمن الظواهري"!

ويبدو من المعلومات الأولية المتوفرة أن المجموعة الأولى اجتذبت القسم الأكبر من مسلحي التنظيم في سوريا، بالنظر لأنها الأكثر غنى وثراء، حيث تحتكر الأموال التي تأتي من السعودية وقطر ودول خليجية أخرى. وعلمت "الحقيقة" مساء اليوم أن" جبهة النصرة" في مدينتي "الرقة" و "دير الزور" كانت على رأس مبايعي الشيخ البغدادي، وأصبحت من تطلق على نفسها فيما بين أعضائها اسم "جبهة النصرة ـ دولة العراق وبلاد الشام"، بينما لا يزال القسم الآخر يستخدم الاسم الأصلي، رغم أن هناك توجها لتسميته"جبهة النصرة ـ قاعدة بلاد الشام". وليس معلوما بعد حجم وضع الانقسام في باقي المحافظات السورية الأخرى من حيث حجم ونسبة كل قسم منهما!

يشار إلى أن"النصرة" كانت توقفت عن إصدار البيانات ، سواء السياسية أو العسكرية، منذ أواسط نيسان /أبريل الماضي ، حين نفى "أبو محمد الجولاني" أن يكون أصبح جزءا من "دولة العراق الإسلامية" وقرر مبايعة أيمن الظواهري. ومنذ ذلك الحين غابت "النصرة" عن الإعلام! ويبدو أن القسم الذي أصبح تابعا لدولة العراق الإسلامية هو الأقوى، بالنظر لأن أموال السعودية وقطر تصب كلها في خزينة البغدادي! كما أن "الائتلاف" والمخابرات التركية ( لاسيما سمير نشار ، ممثل رياض الترك في "الائتلاف" و" إعلان دمشق"، و وثيق الصلة بقيادات "النصرة") طلبوا من عدد من قيادات "النصرة" الانشقاق عن "الجولاني" لأن مبايعته أين الظواهري"أضرت بسمع الثورة عالميا وشعبيا"، كما قال "الائتلاف" في رسالة إلى المخابرات التركية وللقطريين والسعوديين، طالبا منهم التدخل من أجل ذلك وإبعاد"النصرة" عن "الظواهري"، وفق أحد المصادر المطلعة في أوساط "الائتلاف" و"المجلس الوطني"!
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: