وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۰۵  - الثلاثاء  ۲۴  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۸۱
تاریخ النشر: ۱۳:۱۹ - الاثنين ۱۹ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أبو محمد الجولاني او زعيم جبهة النصرة لاهل الشام الذي تدور حول اسمه الروايات وتنسيج الاساطير. شخص غير معروف، يقال انه اردني، يقال بأنه عراقي، يقال انه سوري.. يقال ايضاً بأن اسمه هذا هو “اسم حركي” وليس اسمه الحقيقي.
شخصيته غير معروفة ابداً، سرّية لابعد الحدود، هو شخص مجهول بكافة المواصفات، صورة وحيدة روّجت له ويبدو انها "مفبركة” بيدا انها تحوري مغالطات بشكل الجسم وشكل المحيط. في التحقيق ادناه سنحاول معرفة من هو "الجولاني” !

لم يكن قبل الاحداث في سورية اي ظهور لما يسمى "أبو محمد الجولاني” مطلقاً في صفوف التنظيمات الجهادية التي تنتهج لواء القاعدة، فعلى عكس زعيم التنظيم "المقتول” اوسامة بن لادن الذي كان يظهر دورياً على اشرطة فيديو مصورة حاملاً سلاحه، مخاطباً امريكا ومهدّدها، وعلى عكس "الزرقاوي” الذي كان يتجوّل بين "الجهاديين” في العراق، "الجولاني” هذا ليس له اي نشاط او ظهور إعلامي، او سياسي او عبر "الفيديو” مع تطور انظمة الاتصالات حيث اصبح "اليوتيوب” بمتناول الجميع. يقتصر ظهور "الجولاني” هذا على بعض التقارير الصحافية، والمقابلات التي كان اهمها على صحيفة الحياة اللندنيّة والتي تحدثت عن”استراتيجية جبهة النصرة الخشنة للاستيلاء الناعم على الثورة عبر 3 مداخل” عن لسان "الجولاني” وعبر كاتب صحفي يدعى "حسين جمّو” لم يتسنى معرفة حقيقته. (مقال منشور على الحياة بتاريخ 8 يناير 2012)

مصادر مطلعة على أمور الحركات الجهادية الاسلامية، لم تستغرب في حديث خاص للــ "الحدث نيوز” بأن يكون "الجولاني” شخص خيالي وموجود فقط في الاعلام”، بناءً على المعطيات الذي ذكرناها إنافاً، معتبرةً ان "الجولاني هذا الغير معروف إلا بالاسم بين عناصر الجبهة، يطرح تساؤولات حول فرضية وجوده او عدمها”.

المصادر قالت بأن "الدول القائمة على هكذا تنظيمات، تعمد دوماً لخلق شخصيات وهمية في هذه التنظيمات، حتى يتسنى لها المناورة سياسياً وعسكرياً، ورفع اي شبهات عنها من بخصوص دعمها لمثل هذه الحركات عبر إعتبار هكذا شخص او اشخاص شخصيات إرهابية يتم وضعها على لوائح الارهاب، تماماً كما حصل مع "الجولاني” الذي وضع مؤخراً على لائحة الارهاب الامريكية”، مضيفة بأن "بقاء هذه الشخصيات سرّية مجهولة، اي تكون في الخيال فقط وليست على ارض الواقع، حيث تسمح هذه اللعبة لتلك الدول بإنهاء دور هذه الشخصيات او الحركات فوراً عبر الاعلام، دون اي عناء يذكر، بحال حصول متغيرات وتكون ورقة مفاوضات او إنتقال إستراتيجي من مرحلة إلى مرحلة”.

"الجولاني” هذا تنطبق عليه هذا الصفات، ولكن ما يثير الشك الخبر الذي روّج له مؤخراً عن مقتله في ريف دمشق بغارة سورية، يومها لم تعلّق الدولة السورية على هذه المعلومات، حتى خرج بعد يوم او يومين بياناً من "النصرة” ذاتها تتحدث عن إصابة "الجولاني” وليس مقتله، حيث لم تقدم اي دليل على ذلك، في حين كان البيان مبهماً وغير موجود على مدونانتها الاساسية والتي تستخدم لنشر اخبار عملياتها العسكرية!.

حقيقة ام كذبة قضية "الجولاني” هذا، الذي قيل انه "فرّ” من ريف دمشق بعد فشل عمليته. بقيت هذه المعلومات معلومات وكلمات صحافية دون اي دليل موثّق. المصادر المطلعة على هذه التنظيمات الجهادية إعتبرت ان "الجولاني هو كذبة، وهو شخص غير موجود، تحاول جبهة النصرة ومن خلفها اللعب على هذا الوتر إعلامياً وسياسياً وامنياً” كاشفة ان "الدولة السورية حتى لا تمتلك اي معلومات عم وجود هذا الشخص!!!”.

كذبة ام حقيقة هذه نتركها للايام، ولكن الوقائع تنفي فرضية وجود "الجولاني” هذا في سورية او في غيرها بسبب الحالة والمعطيات التي ذكرناها، وفي إعتقاد شخصي انّ "الجولاني” هذا كذبة، كذبة ستنتهي فور أخذ القرار بإنهاء حالة جبهة النصرة ضمن التسوية التي يتم الحديث عنها في دوائر الدول الكبرى، وشخصية ستنتهي مع إنتهاء الحالة والمرحلة، تماماً كما حصل مع بن لادن والزرقاوي وقريباً الظواهري.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: