وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۲۵  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۰۸۹
تاریخ النشر: ۹:۱۷ - الثلاثاء ۲۰ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
خاص وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :"يومُ سَجينٍ نَقصٌ مِنْ مُلكِ الطُغاةِ"
يزين أناس مسرحيات تنسجها جهة تدعي أنها تحافظ على الأمن والإستقرار وحفظ حقوق وممتلكات الناس، ولكن المتتبع لهذه الجهة يرى قبح وفضاعة وعظم الأفعال الشنيعة التي تقوم بها.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قد تصدق أحياناً في بعض أعمال يقوموا بها وفي بعض المناطق تطبق النظم وتوفر الأمن الشكلي لكنها تبقى من خلف أستار الظلام تبث أعوانها ليثيروا القلاقل والسرقات ومن ثم يقوموا بعنترياتهم الكرتونية ويقبضوا على أعنوانهم ومن خلف الأنظار يفكوا أسرهم وكل ذلك لتعطي رسالة للمجتمع أو المنطقة أننا وبكل قطاعاتنا وأجهتنا نوفر لكم الأمن والاستقرار وبدوننا تحل عليكم المشاكل والسرقات والجرائم وإن فكرتم بغير ذلك فالسجن والتعذيب والقتل والتنكيل مصيركم..

هذه سياسة وزارة الداخلية التي أثخن بالظلم والجور والألاعيب والمقالب تحركاتها، ولكن هيهات هيهات تنالوا من إصرارها ومطالبتنا وأستمرارنا على طريقنا وأنتم جنيتم على دولتكم وليس على أنفسكم فقط .. حقوقنا وعلى رأسها إطلاق سراح آية الله النمر والعامر والمطالب التي طالب بها النمر نريدها غير منقوصة، وليست منة منكم أو مكرمة علينا بل هو حق لنا وكذلك كل الشعب له حق في المطالبة بحقوق سلبتموها بظلمكم وهيمنتكم ..

نبقى مع بعضاً من كلمات آية الله النمر حول الاستمرار بالمطالبة بالحقوق ومنها تبديل وزارة الفتن الداخلية وعدم جدوائية القتل والسجن وما إلى ذلك:


* آية الله النمر: السجن هذا هو منهج الطاغي (لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين) قالت (ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم) يراجع سجن وتعذيب، (فذلكن الذي لمتمن فيه، ولقد راودته عن نفسه فاستعصم وإن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين) .. يراجع إذلال قال (رب السجن أحب إلي) هذا هو الرد.

* آية الله النمر: السجن أحب إليَّ من العبودية والذل، أحب إليَّ أن لا أقول كلمة العدل "نسجن.. نسجن".

* آية الله النمر: السجن والاعتقال، لكن لن يوقف هذا الاعتقال الحراك، لا نهاب السجن ولا نخاف (السجن أحب إلي) وسيكون شعارنا "أنا السجين التالي" كما كان شعارنا "أنا الشهيد التالي" لن نهاب هذا السجن ولا التعذيب (السجن أحب إلي مما يدعونني إليه)..

* آية الله النمر: الإمام علي (عليه السلام) لا يعاقب على الظن ولا على التهمة، ولا يأخذ على الظن ولا على التهمة، لكن هؤلاء هم الطغاة إذا يريدوا بهذه الطريقة يعتقلوا أولادنا ليوقفوا الحراك؟! هذه الطريقة لن توقف الحراك .

* آية الله النمر: إذا يريدوا أن يتهموهم بتهم غير صحيحة، لن نصدقها ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام كذب بياناتهم وإعلامهم الكاذب، وسندافع وسنبقى وسنرفع صور الشهداء وصور المعتقلين، وسبقى صوتنا عالياً يردد بإطلاق سراح المعتقلين التسعة المنسيين ليس ١٧ سنة كفاية .. لا، بل ١٧ سنة زيادة .. زيادة؛ إسراف وطغيان وظلم هؤلاء يجب أن يخرجوا فضلاً عما دونهم.

* آية الله النمر: إذا كانوا يفكروا يقايضونا حتى يعتقوا وبالتالي يقولوا أوقف الحراك ومن ثم إطلاق سراح هؤلاء .. لا .. لن يوقف الحراك مهما اعتقلتم.

* آية الله النمر: الحراك ماضي إلى الأمام .. من أجل الكرامة والعدالة والحرية، ولو كنا قلة قليلة.

* آية الله النمر: سنبقى ونستمر ونسعى ونعمل بقدر ما نتمكن من أجل كرامتنا وعدالتنا وحريتنا وإطلاق المعتقلين، والحل الجذري ليس بأوهام؛ الحل الجذري هو أن وزارة الداخلية بأكلمتها إذا ما ألغيت .. تستبدل، لأن كل أنظمتها جور في جور.

* آية الله النمر: الداخلية جور في جور، إذا كان الطاغي تحت الداخلية، ماذا بقى أيضاً؟ إذا كان القاضي لا يملك ضمير .. ماذا ستتأمل منه؟ انتهى لا فائدة فيه؛ تارة يكون عند القاضي ضمير لا يخضع للطاغي عليه أن لا يستمر، ولكن القاضي يأتمر بأمر من وزارة الداخلية وأمر الأمن.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: