وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۳۶  - السَّبْت  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۱۱
تاریخ النشر: ۶:۵۷ - الثلاثاء ۱۲ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
أعتبر عميد الأسرى اللبنانيين، اليوم السبت، أن العراق تعرض إلى "مؤامرة كبيرة".
وفي حين بين أن اسرائيل عادت إليه رافعة شعار "الفتنة الطائفية" بعد هزيمتها في لبنان وسوريا، أكد أن حزب الله مستمر في قتالها ما دامت موجودة. وقال سمير القنطار، في كلمة له خلال مهرجان نظمته كتائب حزب الله، عصر اليوم السبت على ملعب نادي الصناعة في العاصمة بغداد، اليوم إن "المؤامرة التي استهدفت العراق كانت كبيرة جداً لكنها سقطت بفضل قبضات مجاهدي العراق"، مستدركاً "إننا ندفع بشكل دائم ثمن انتصاراتنا". وأضاف القنطار، أن "اسرائيل وبعد هزيمتها في حرب جنوب لبنان في تموز 2006، استهدفت العراق لأنها تخشى من شيوع نهج المقاومة في المنطقة"، مبينا أن "انتصار المقاومة في العراق دفع بإسرائيل إلى استهداف سوريا". وبين عميد الأسرى اللبنانيين، أن "شعب سوريا بألف خير والجيش العربي السوري الباسل يسحق فلول المرتزقة"، لافتاً إلى أن "الهزيمة في سوريا جعلتهم يعودون إلى العراق مرة أخرى رافعين الشعارات الطائفية". وأكد القنطار، أن "حزب الله سيقاتل ما دامت إسرائيل موجودة"، عاداً أن "الخلاص يتمثل بأن نبني مجتمعنا بيد ونقاتل بيد أخرى لغاية استئصال الغدة السرطانية التي تمثلها إسرائيل". يذكر أن سمير القنطار، (من مواليد 20/7/1962)، كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل، إذ اسر في 22 من نيسان 1979، عندما كان في الـ16 ونصف من عمره، بعد أن قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحراً بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية شمالي إسرائيل. وأطلق عليه لقب عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، نظراً لأنه أقدم الأسرى اللبنانيين والعرب ربما في سجون الاحتلال، بعد أن حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن مدة 745 سنة وهي مجموع خمسة أحكام بالسجن المؤبد وأضيف إليها 47 سنة قضى منها 24 فقط.
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: