وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۴۸  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۱۹۴
تاریخ النشر: ۱۰:۱۳ - الخميس ۳۱ ‫مایو‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكد مصدر ميداني بريف حمص لصحيفة ”القدس العربي” ان “مقاتلو حزب الله المدربون جيداً يجيدون “حرب الأنفاق” ومواجهات الخنادق ويبرعون بها”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أضاف المصدر ان "نجح عناصر حزب الله الموجودون في بلدات القصير إلى جانب الجيش السوري في تحديد مواقع أنفاق مقاتلي مليشيات المعارضة هناك، وقد ساعدتهم في ذلك المعلومات التي جمعتها استخبارات الجيش السوري بريف حمص، وقد فجّروا بعضها بمن فيها من مسلحين وأجبروا بقية المسلحين على الخروج من تلك الأنفاق في حالات أخرى ليُصبحوا تحت نيران قوات الحزب”.

يؤكد خبراء عسكريون أن حزب الله لن يقبل إلا باستعادة الجيش السوري سيطرته على كامل مدينة القصير وبلداتها، كونها تشكل مجالاً استراتيجياً من الناحية اللوجستية، وسقوطها بيد مسلحي المعارضة سيجعلها خاصرة رخوة وخطيرة بالنسبة له.

في الأثناء، يتسرب حديث "مستجد” في أروقة بعض الأوساط السورية، مفاده أن إيران الحليف الأقرب لدمشق لم تدخل بعد بكامل ثقلها في معركة كسر العظم الدائرة على الأرض السورية، وأن الدعم الإيراني حتى الآن مقتصر على الدعم المالي للخزينة السورية والدعم اللوجستي بأنواعه والدعم السياسي، وأن أياً من قواتها المسلحة، بما فيها أي من عناصر الحرس الثوري لم يدخل الأراضي السورية، لكن ما تتداوله تلك الأوساط السورية يقول ان طهران قد تدخل بقوة على الساحة الميدانية عبر دعم مباشر بإرسال مقاتلين من فيلق القدس أحد أبرز التشكيلات المسلحة الإيرانية في حال تطور الموقف على الأرض وأرسلت دول الاتحاد الأوروبي أسلحتها للمعارضة السورية.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: