وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۴۵  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۲
تاریخ النشر: ۱۴:۰۶ - الاثنين ۱۵ ینایر‬ ۲۰۱۳
كتبت "هآرتس" أن دراسة أجراها الكونغرس الأمريكي تدعي أن إيران أقامت شبكة محطات في أنحاء الشرق الأوسط لجمع معلومات استخبارية عن إسرائيل، بعضها ينشط منذ العام 2006، وبعضها في الجولان السوري وعلى شواطئ البحر المتوسط.
كتبت "هآرتس" أن دراسة أجراها الكونغرس الأمريكي تدعي أن إيران أقامت شبكة محطات في أنحاء الشرق الأوسط لجمع معلومات استخبارية عن إسرائيل، بعضها ينشط منذ العام 2006، وبعضها في الجولان السوري وعلى شواطئ البحر المتوسط.
وبحسب الدراسة فإن المحطات تعمل على جمع معلومات استخبارية تشمل البث الألكتروني المشفر واستخلاص المعلومات الاستخبارية منها.
كما تدعي الدراسة أن محطات جمع المعلومات قد أقيمت بتمويل من حرس الثورة الإيراني وبمساعدة من سورية.
ونقلت "هآرتس" عن وزير الخارجية الإسرائيلية السابق، أفيغدور ليبرمان، تعقيبه صباح اليوم، الاثنين، وفي أعقاب الانتقادات التي أطلقها رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت بشأن تبذير المليارات، جاء فيه إن "إسرائيل ترى التدخل الإيراني في سورية، وأن هناك من يخبئ رأسه في الرمال".
وفي مقابلة مع "إذاعة الجيش" قال ليبرمان إنه لهذا السبب يتم بناء السياج الحدودي مع مصر، إضافة إلى وسائل أخرى.
وكتبت "هآرتس" أنه "تم الكشف مؤخرا عن مخازن أسلحة إيرانية كبيرة في أنحاء القارة الأفريقية. وأن طاقما من المحققين المستقلين تابع لمدة 6 سنوات انتشار رصاص لا يحمل علامات في القارة، وتبين أن مصدره إيران". 
من جهتها قالت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها على الشبكة إن تقرير وزارة الدفاع الأمريكية يدعي أن إيران إقامت منشأة للتنصت وجمع المعلومات الألكترونية عن إسرائيل في الجولان.
ونقلت عن "وورلد تربيون" أن التقرير يشير إلى أن حرس الثورة أقام محطتين في سورية لجمع المعلومات لحزب الله؛ الأولى شمال سورية، والثانية في الجولان. 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: