وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۳:۰۵  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۲۳۳
تاریخ النشر: ۱۲:۲۲ - الثلاثاء ۰۵ ‫یونیه‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء حول جهاد النكاح بقلم مراسلها في القصير :

بات الجنس والحرب متلازمان في سورية، خصوصاً في مدينة القصير التي تقاتل فيها ميليشيات المعارضة المسلحة بمزيجاً من الجنس والسحر والخرافة. هذا ما ينقله مراسلنا في القصير، المواكب لعمليات الجيش السوري ووحدات حزب الله في المدينة، الذي يقول بأنه لمس هذه الأفعال الجنسية الشاذة عن قرب وشاهد الدلائل عليها.

يقول مراسلنا أنه لم يكن يصدق ابداً ان يكون هناك جهاداً للنكاح من أساسه، ولم يكن يصدق ما ينشر على المواقع الإلكترونية المتعلق بفضائح من هذا النوع، ولكن تجربته في مدينة القصير أكدت له ما ينشر، ولمس ذلك بالدليل في بعض منازل القصير.. التقرير أدناه بقلم مراسلنا في القصير م.ع الذي لن نكشف أسمه لدواعي أمنيّة.

في إطار عمليات الجيش السوري بمؤازرت قوات الدفاع الوطنية وحزب الله، كنت مع بعض العسكريين في مهمّة في أحد أحياء الجهة الشرقيّة في القصير، الخاضعة لسيطرة الجيش السوري حيث كان المطلوب من هذه المجموعة العسكرية إختراق وسط مدينة القصير من ناحية "المقبرة” في البلدة، نحو تكتّل ابنية خلفيّة يستخدمها المسلحون كخط اساسي لعمليات القنص، حيث كان مطلوباً من المجموعة العسكرية التقدم نحو هذه الأبنة وتفخيخها وتفجيرها لفتح ثغرة لتقدم قوات الجيش ووحدات الحزب إلى الأمام بإرتياح، ومهمة إضافيّة وهي تحديد الأماكن التي يستخدمها الارهابيون لاطلاق رصاص قنصهم على وحداتنا.

كان الوقت ليلاً ونجحنا بإختراق واجهة لابنية موجودة على خط تماس بين المنطقة الشرقية المسيطر عليها من قبلنا ناحية المقبرة على خط سكة القطار تصل بنا إلى أطراق وسط المدينة المستهدفة في العملية، وهناك دخلنا أحد الأبنية وقامت المجموعة العسكرية بالمطلوب منها إنجازه، ولكن كان المطلوب رصد الابنية الخلفية المطلة علينا لتحديد أماكن تواجد القناصين، وهذا ما كان، حيث كان المطلوب أن نبقى لغاية الفجر، قبيل شروق الشمس، والعودة أدراجنا قبل شروقها منعاً لكشف موقعنا”.

أنا عن نفسي، بدأت أتفتّل في احد الشقق الخلفية الغير مكشوفة للقناصين في المبنى المتواجدين به، وبدأت أنطر في محتويات المنزل الذي كان يوماً ما (ربما) من أحد المنازل الفخمة، ومن بين المنزل المحروق، لفت نظري فراش للنوم يبدو انّها جديدة، بحيث انّ المنزل محروق بمحتواه، ولو كانت هذه الفرّشة قديمة لكانت إحترقت معه. استمريت في البحث علّني اجد شيئاً مرتبطاً بالمسلحين الذين إعتقدت أنهم كانوا يقيمون في هذا المنزل، بحسب ما رأيت وعلمت وفي خلال بحثي صدمت بوجود كميات كبيرة من علب الأوقية الذكرية الجديدة، وأخرى مستعملة ومرميّة على الأرض وحبوب موانع الحمل للنساء، إضافة لمؤخرات قذف وحبوب جنسية اخرى، وأيضاً ثياب جنسية مقززة وملابس داخلية منتشرة في هذه الغرفة، كلها بحال جيدة، ما يدل على حداثة إستعمالها، وهذا يظهر من ما هو متواجد. استغربت لوجود هذه الأمور هنا في هذه المنزل بحالة جيدة، وبدأت الأسئلة تجول في خاطري وكنت أريد أجوبة، لأن الذي رأيته صدمني وإستوقفني في مثل هذه الأوقات في الحرب.

فجراً وعند عودتنا إلى النقطة التي إنطلقنا منها في الحي الشرقي سالمين بفضل الله، سردت ما رأيته على أحد القادة الميدانيين في حزب الله وهو المشرف على النقطة المتواجدين بها، وعند سماعه القصة ضحك ولم يبدو مستغرباً لما أرويه وقال: "الأسبوع الماضي أنت لم تكن هنا، القينا القبض على 6 فتيات تونسيات وواحدة سوريّة وأخريات من مدينة القصير حيث إعترفوا جميعهنّ بأنهنّ كنّ يمارسنّ (جواز المناكحة) أو ما يعرف بجهاد النُكاح مع المقاتلين، ظناً منهّ بأنهنّ يجاهدنّ معهم”، وأضاف القائد العسكري: "لا تستغرب يا أخي هم ليسوا بعدد قليل، هم منتشرون بكثافة هنا، خصوصاً في الحيّ الشمالي الذي يعج بالمدنيين والذي تبدو فيه الحياة أفضل من هذه البقعة، والمنزل الذي دخلته ووجدت فيه هذه الأدوات، هو ربّما واحداً من عشرات المنازل المنشرة هنا لهذا الغرض”.

وعن سؤالي عن ما حلّ بهنّ وإن كان بإمكاني لقاء إحداهنّ لاجراء مقابلة قال لي: "لقد أصبحوا بعهدت الأمن العسكري في الجيش السوري، وربما إقتادوهم إلى مركز قوات الدفاع الوطني في مدينة مصياف للتحقيق معهم”، وقال لي ممازحاً: "في المرّة المقبلة بحال القينا القبض على إحداهنّ لن أنساك في هذا التقرير وسأرسل بطلبك بحال لم تكن موجوداً”.

هذه عيّنة من عجائب هؤلاء القوم، هل يعقل ان يمارسوا الجنس في قلب المعركة، أسال مستغرباً، "هل الآن وقت جنس أم وقت معركة”، لا عجب ان يُهزم هؤلاء في ساح القتال، فهم كما رأيت حفنة من طلاب الجنس، الشذج، المجبولون بالاساطير والخرافة والفتوى المقزّزة، حقاً أنهم لن ينتصروا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: