وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۱۳  - الاثنين  ۲۲  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۲۷۰
تاریخ النشر:  ۱۶:۱۳  - الاثنين  ۲۲  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
"العرى لا يجلب الحرية" منظمة فيمن لا تقتنع بذلك، ورغم أن أعضائها تعروا " بما فيه الكفاية"، ولم يحصلوا على شيء سوى بعض الصور لهن وهن عاريات وتوثيق أثدائهن العارية على موقع البحث العالمي "جوجل".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء ففي تونس بدأت الأربعاء الماضي محاكمة ثلاث ناشطات من منظمة "فيمن” بتهمة التجاهر بما ينافي الحياء، بعد أن اعتقلتهن السلطات وهنّ يتظاهرن أمام محكمة تونسية الأسبوع الماضي، تضامنا مع زميلتهن التونسية أمينة السبوعي تيلر.

قالت مصادر من داخل المحكمة، إنّ الناشطات وهن فرنسيتان وألمانية نقلن إلى المحكمة وهنّ يرتدين الزي التونسي التقليدي المعروف باسم "السفساري"، والذي يشبه العباءة، ولكن باللون الأبيض.

ولا يحمل ارتداء هذا الزي من قبل المتقاضيات أي دلالة، حيث أنّه تقليد قضائي تونسي يعمل به منذ عقود ويقضي بأن تمثل النساء أمام القاضي بهذا اللباس.

وكانت السلطات قد اعتقلت المتهمات قبل أيام من أمام نفس المحكمة عندما كن يتظاهرن تضامنا مع زميلتهن التونسية أمينة.

وطالبت الخارجية الفرنسية الاثنين، الحكومة التونسية بالرأفة بالمتهمات، فيما توقعت مصادر أن يتم توقيع غرامة على الناشطات وإطلاق سراحهن الأربعاء.

وفي الوقت الذي تمثل فيه الناشطات في تونس، نظّم عدد من زميلاتهن، تقودهن الناشطة المصرية علياء المهدي وقفة تضامنية معهن أمام سفارة تونس بباريس.

وتخللت الوقفة سجدة بالصدور العارية، وهو ما أثار حنق حاضرين وموجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا وتونس وعلق النشطاء.

قائلين إنهم ملوا منظر علياء وهى عارية وان صور " ثديها " العاري أصبح لا يمثل لهم أي شيء بل وأصبحوا يصابوا بالاشمئزاز من مجرد سماع أي أخبار عنها.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: