وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۳۴  - الخميس  ۱۹  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۲۹۰
تاریخ النشر: ۱۴:۰۱ - الجُمُعَة ۰۸ ‫یونیه‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قال المحلل السياسي والخبير العسكري والإستراتيجي العميد محمد عيسى إن “عملية تحرير القصير التي خاضها الجيش السوري هي عملية عسكرية بالأساس كانت بالغة السرية، لكن الذي هو لافت في الأمر أن الجيش السوري استخدم تكتيكاً خاصاً وسيبقى هذا التكتيك سرا يحتفظ به الجيش”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أضاف العميد عيسى في حديث لراديو "صوت روسيا” بأن هناك عمليات عسكرية كبيرة سوف تحصل في سورية وستكون أكثر من عملية القصير وأن النصر الذي تحقق في القصير هو نصر باهت قياساً إلى ما سيتحقق في الأيام المقبلة”، مضيفاً: "هناك تحضيرات لعمليات كبيرة جدا على مستوى الجمهورية ككل، ولن يكون بعدها للمسلحين وزنا يذكر على الأرض”.

وتوقّع العميد السوري أن "يتم العمل قريباً في ريف دمشق لتخليص ريف دمشق من كل تلك العصابات ىالمسلحة، وهذا لا يعني أن تتوقف العمليات في مكان آخر بل قسم من القوات بكل تأكيد سيتابع تطهير ريف حمص ومتجها شمالا باتجاه حلب”.

وأشار العميد عيسى أن "عملية القصير هي عملية قاصمة لظهر العصابات المسلحة وهذا لا يعني انتهاء العمليات العسكرية لتلك العصابات ، وستستمر هذه العمليات بشكل أو بآخر، ولكن الذي حدث في القصير هو تحول في مسار العمليات القتالية، لأن أحجار الدومينو يبدأ سقوطها من القصير، وبالتالي فإن سقوط القصير أفقد المسلحين جزءا كبيرا من إمكاناتهم العسكرية واللوجستية ووضعهم في خانة ضيقة جدا سواء في ريف دمشق أو في ريف حمص على أبعد تقدير. وهناك جانب لآخر أن العملية في القصير سوف تترك أثرها وبصمتها على كل المسلحين في سوريا، لأن القصير أعد الغرب لها بطريقة لتكون مركزا استراتيجيا للمسلحين”.

وكشف العميد السوري بأنه "كان ما بين 8000 إلى 12000 مقاتل يقاتلون في القصير والسوريون منهم لا يزيد عددهم عن 1500، متحدثاً عن وثائق ضبطت بحوزة هؤلاء وهي وثائق قد تحرج الكثير من الدول التي تتحدث عن الديمقراطية”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: