وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۳۹  - الخميس  ۱۸  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۲۹۸
تاریخ النشر:  ۱۵:۳۹  - الخميس  ۱۸  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
رأت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية، في مقال للكاتب أليكس فيشمان، “أن مقاتلي حزب الله هم الذين تسببوا في حسم المعركة في مدينة القصير السورية لمصلحة نظام الرئيس بشار الأسد، وهذا يدل على الأهمية الكبيرة التي يوليها الحزب للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود مع لبنان، والتي يمكن أن تشكل محطة مهمة لانتقال التمرد السني من سوريا إلى الأراضي اللبنانية”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء لفت الكاتب الاسرائيلي الى ان السؤال المطروح الآن هو: "هل سيقوم حزب الله بالتغلغل أكثر فأكثر داخل الأراضي السورية، ويضطلع بدور مباشر في الهجمات التي يخطط الجيش السوري لشنها على مناطق أخرى في مقدمتها حمص أو حلب؟”. واعتبر انه "في حال حصول ذلك فإن هذا يعني أن حزب الله تحول وبدعم من إيران إلى قوة مركزية في محاولة حسم الحرب الدائرة في سوريا كلها لمصلحة نظام الأسد.”

وبحسب الكاتب، فإن "التقديرات الأمنية السائدة في إسرائيل تشير إلى أن معركة القصير لا تنطوي على نقطة تحول دراماتيكية فيما يتعلق بوقائع الحرب الدائرة الآن في سوريا، وإلى أن أوضاع نظام الرئيس السوري بشار الأسد ما زالت صعبة للغاية. ومع ذلك فإنه لا يجوز أن نتغاضى عن حقيقة أن الفشل الذريع الذي مني المتمردون به في القصير ناجم أساسا عن السياسات المترددة التي تنتهجها الولايات المتحدة إزاء الأزمة السورية، ولا شك في أن هذه السياسة هي التي دفعت واشنطن إلى أن تخضع لروسيا، وأن توافق على عقد مؤتمر جنيف-2 لتسوية تلك الأزمة”.

وقال فيشمان انه "في حال تم عقد هذا المؤتمر فإنه سيشكل انتصارا للتحالف القائم بين كل من نظام الرئيس السوري بشار الأسد من جهة، وروسيا وإيران وحزب الله من جهة أخرى. وإذا ما تبين أن معركة القصير كانت بمثابة حجر الدومينو الأول في مسار انهيار التمرد ضد نظام الأسد، فإن ذلك يعني أننا على أعتاب فوضى استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط برمتها، تتحمل الولايات المتحدة جزءا كبيرا من المسؤولية عنها”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: