وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۴:۱۶  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۳۵۶
تاریخ النشر:  ۰۴:۱۶  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
صدق البرلمان الإثيوبي يوم أمس الخميس، على الاتفاق الإطاري التعاوني لدول نهر النيل الجديد، المعروف باسم اتفاقية "عنتيبي" ليحل محل اتفاقيات الحقبة الاستعمارية التي تمنح مصر والسودان حقوق تاريخية كبرى في أطول نهر في العالم.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يأتي التصديق على الاتفاقية وسط حرب مشتعلة من التصريحات بين إثيوبيا ومصر، إثر قيام إثيوبيا الشهر الماضي، بتحويل مياه النيل الأزرق، لإقامة سد ضخم تتعدى تكلفته 4.2 مليار دولار لتوليد الكهرباء، و هو ما تراه مصر مضرا بمصالحها القومية وأمنها المائي.

ولقد وافق البرلمان الإثيوبي، 547 عضوا، بالإجماع على الاتفاقية التي استمر التفاوض عليها عشر سنوات، ووقعت عليها بالفعل خمس دول من دول حوض نهر النيل، وهى رواندا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وبوروندي، فيما أعلنت الكونغو وجنوب السودان خططهم للانضمام إلى المعاهدة الجديدة.

وتشارك إريتريا بصفة مراقب في مبادرة حوض النيل، التي تضم 10 دول، أما مصر ومعها السودان، فقد أعلنتا قبولهما الاتفاقية ماعدا عدة بنود من بينها بند لا يضمن الحصة التاريخية لمصر في مياه النيل، وينص فقط على ضمان أن لا تؤثر أي مشاريع مستقبلية تأثيرا كبيرا على الأمن المائي لأي دولة أخرى في حوض النيل.

وصرح وزير إثيوبيا للمياه والطاقة، أليمايهو تيجينيو، أمام البرلمان الإثيوبي، أن حكومته سبق وأجلت التصديق على الاتفاقية لمدة عام استجابة لطلب مصر الانتظار، حتى تكون هناك حكومة منتخبة لديها، كما سمحت حكومته للخبراء، بما في ذلك من مصر والسودان، بفحص كامل لمشروع سد النهضة.

وقال الوزير الإثيوبي، إن بلاده لن تنتظر مزيد من الوقت، لذا كان يجب التصديق على الاتفاقية، داعيا المشرعين في برلمانات الدول الخمس الأخرى الموقعة على أن تحذو حذو إثيوبيا.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: