وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۵۴  - الأَحَد  ۲۲  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۳۷۱
تاریخ النشر: ۱۹:۴۵ - الجُمُعَة ۰۸ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تداول نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، صورة مثيرة جدا للشيخة موزة زوجة أمير قطر شبه عارية على الشاطىء، وانتشرت التعليقات الساخرة لرواد موقع الفيس بوك علی أمير قطر والشيخة موزة، فيما لم يتسنى التأكد من صحة الصورة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يبدو أن الشيخة موزة بنت ناصر المسند لم تودع لقب سيدة قطر الأولى بعد تخلى زوجها أمير دولة قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن الحكم لصالح نجله تميم، إذ تستمر في التبذير والإسراف، إلى حد وصفها بأنها "سيدة العالم الأولى في البذخ".

وأنفقت موزة ما يقدر بـ 50 ألف دولار في شراء ملابس داخلية من أشهر متجر متخصص في هذا النوع من الملابس الحريمي، وهو سلسلة المحال الإنجليزية "إجانت بروفوكتر" الواقع بشارع ماديسون بنيويورك، وفق ما نقلته مجلة "لوفيجارو ماجازين" الفرنسية.

وتمتلك موزة صابونة خاصة باسمها مصنوعة من الذهب، أما عمليات التجميل فقد أنفقت "موزة" الكثير للتحول إلى "منيكان"، إذ أكدت مصادر مقربة من العائلة الحاكمة في الدوحة، أن موزة أجرت 12 عملية تجميل لمؤخرتها، بكلفة 2 مليون دولار في العاصمة البريطانية لندن.

كما أجرت "موزة" عملية تجميل للصدر بكلفة 800 ألف دولار، ودفعت 200 ألف دولار أجور توصيل للسائق الخاص مقابل التوصيلات السرية التي كان يقوم بها من وإلى عيادة التجميل في العاصمة البريطانية لندن.

وأشارت المصادر إلى أن الشيخة موزة كانت تحاول إقناع زوجها حمد بن خليفة بإجراء عمليات تجميل مماثلة أثناء وجوده في حكم قطر.

ويقدر البعض اليخت الخاص الذي تمتلكه موزة بملايين الدولارات، فضلًا عن افتتاحها مؤخرًا لخط أزياء في قطر يحمل اسمها، وتمتلك شركة "مايهولا" القطرية للاستثمارات، واشترت في العام الماضي كامل أسهم مجموعة المصمم الإيطالي فالنتينو، مقابل نحو 850 مليون دولار، وفي حين تحاول الشركة البقاء بعيدًا عن الأضواء.

وأنفقت أم أمير قطر الحالي تميم بن حمد، نحو 27 مليون جنيه إسترليني لشراء حصة في الشركة المصنعة للحقائب "آنيا هندمارش"، ما يعكس إستراتيجية الشيخة موزة للاستثمار في بيوت الأزياء التي تفضلها وترتديها باستمرار، ومدى شهرتها أيضًا في أوساط الأثرياء القطريين.

واعتمدت الشيخة موزة نهجًا ذكيًا في سوق المنتجات الفاخرة، فسعت لبناء الأسس الوطيدة لصناعة الأزياء الوليدة في الدوحة.

وتأمل مجموعة Qatar Luxury Group، التي تترأسها الأم الحاكمة، في تحويل الدوحة من مصدر استهلاك وإنفاق كبير إلى موقع لتصنيع التصاميم الراقية.

وفي مدينة طرابلس "شمال لبنان"، صنعت شركة "خان الصابون" أغلى صابونة في العالم مرصعة بالذهب والألماس بتكلفة مالية تبلغ 2800 دولار أميركي، وعرضتها في الدوحة، تحت اسم "قطر" بعد شهر ونصف من العمل على صناعة هذه الصابونة بخبرات محلية.

واحتوت صابونة "موزة" على 17 جرامًا من بودرة الذهب و3 جرامات من بودرة الألماس ممزوجة مع خيرات الطبيعة والعطور والزيوت وغيرها، بالإضافة إلى قطعة من الذهب تحمل اسم قطر يمكن الاحتفاظ بها بعد استخدام الصابونة، وصنعت أعدادا قليلة من هذه الصابونة، التي مُنحت للشيخة موزة.

صحيفة معاريف الإسرائيلية، ذكرت أن شركة "مايهولا اينفستمنتس" الماسونية الأصل بتمويل مجموعة من المستثمرين القطريين الجنسية من أصول يهودية تساهم في بناء المستوطنات الإسرائيلية، وأن شركة (השקעות מחולה) وتعني (الاستثمارات من مريض) وهي إحدى المؤسسات التجارية الإسرائيلية بوجه قطري، والتي تديرها الشيخة موزة المسند، وتعد هذه المؤسسة من المؤسسات المشرفة على عدد من الشركات الاستثمارية في إسرائيل والوطن العربي والعالم، ومنها شركة (חומסקי השקעות בע"מ) تشومسكي للاستثمارات المحدودة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن هناك عددا كبيرا من الشركات الإسرائيلية، والتي باتت معروفة بأنها شركات قطرية منها، "قطر القابضة" و"دار الأزياء الإيطالية" وQatar Luxury Group وشركة Le Tanneur & Cie المصنِّعة للجلود الفاخرة .

وتناقلت الصفحات المصرية على شبكة التواصل الاجتماعي فضيحة الشيخة موزة وعشيقها التي هزت عرش قطر بخبر بعنوان "عشيق الشيخة موزة.. من محامٍ مجهول إلى صانع الأزمات في قصر الاتحادية”..

وبحسب الصفحات المصرية فإن الحديث يدور عن محامٍ كان يعمل في هيئة قضايا الدولة، سافر إلى قطر ونظراً لوسامته عيّنته موزة محامياً لديها ومن ثم أصبح مستشاراً لحمد آل ثاني. وقد صدرت بحقه مذكرة توقيف مصرية إثر تزوير أوراق ملكية 3000 فدان أرض أثناء إحدى إجازاته إلى مصر، ليهرب مجدداً إلى قطر ويبقى هناك حتى سقوط مبارك، حيث قدمه مذيع "الجزيرة” أحمد منصور في خمس حلقات متتالية على أنه مفجّر الثورة المصرية.

وبحسب الصفحات المصرية أيضاً فإن هذا المحامي عمل في فريق الرئيس المصري المعزول ومستشاره القانوني، والعشيق السابق للشيخة موزة أصبح مفجر الأزمات في قصر الاتحادية بعد عمله وقبل سقوط مرسي، وتتهم الصفحات هذا المحامي بأنه خلف التخبطات التي كان يقوم بها الرئيس المصري يقوم بها الرئيس المصري قبل سقوطه.


تحدثت صحف أجنبية أن الشيخة موزة بنت مسند زوجة أمير قطر، هي التي تقف وراء تنحيه عن حكم البلاد، لتوريث نجلها ولي العهد الشيخ تميم. ورجح مراسل ديلي تليجراف البريطانية للشؤون الخارجية ديمون ماكلوري، نقلا عن دبلوماسيين، أن السبب في اتجاه أمير قطر للتنحي وتسليم السلطة لولده هو إصرار وضغوط الأم الشيخة موزة بن مسند، لتوريث ابنها تميم، فيما لا يزال والده حيًّا يرزق وقادراً على حمايته من الأجنحة الأخرى للعائلة الحاكمة، وهو ما وصفه المراقبون أنه يحمل بصمات «انقلاب أبيض».

ووفق سيناريو التوريث الذي أكدت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية أن دولا مؤثرة في المنطقة اطلعت عليه، وبينها الولايات المتحدة، فإنه سيتم تغيير رئيس الوزراء، الشيخ حمد بن جاسم، لأنه نظريا وقانونيا لا صلاحيات محددة لولي العهد، ولكنّ هناك ملفات قرّر الأمير نقلها إلى نجله في سياق عملية «تقليم أظافر» لرئيس الوزراء، حيث تخشى موزة من نفوذه.

وترى مجلة «إيكونوميست» وصحيفة «ديلي تليجراف» أن سياسة قطر داخليا وخارجيا لن تتغير، وتوقعتا زيادة الارتباط بين قطر وجماعة الإخوان المسلمين، وأشارت الصحيفة إلى أن معظم ملوك الخليج يعلمون جيداً مدى إعجاب الأمير الجديد بجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يعتبر للكثير منهم خطراً حقيقياً.

ويعتقد أن تميم الذي تلقى تعليمه في بريطانيا قريب جد من جماعة الإخوان المسلمين أكثر من كثيرين في القيادة الحالية، وربما يتبع سياسات اجتماعية أكثر محافظة، وفقا لوكالة رويترز.

وكانت الأيام الثلاثة الماضية، قد شهدت تواتر الحديث عن السيناريوهات المفسرة للتوريث المبكر للسلطة في قطر بين طلب الشيخ حمد الراحة بعد أن تضاعف إجمالي الناتج المحلي في حكمه 20 مرة، والتفرغ لمتابعة حالته الصحية التي شهدت تدهورا، وبحسب ما نقلته الصحف الغربية عن دبلوماسيين غربيين يعيش بكلية واحدة زرعت له بعدما تبرّع بها أحد أفراد العائلة.

المنتشرة: 2
تحت المراجعة: 7
jomana ehab
|
Egypt
|
03:18 - 1392/05/29
موزة والدة رئيس قطر؟
مجهول
|
Iraq
|
21:05 - 1392/07/12
كل الحكام عاريه مو رس موزه كلهم خدام وهاب وصهيون
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: