وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۵۶  - الثلاثاء  ۲۳  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۴۰۵
تاریخ النشر:  ۰۱:۵۶  - الثلاثاء  ۲۳  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
ساد الهدوء الحذر قرى ومدن البقاع من بعلبك وصولاً الى الهرمل والقاع، في وقت ساهمت جهود عدد من فاعليات المنطقة بتخفيف الإحتقان نسبياً على خلفية مقتل الشبان الأربعة أمس الأول بين القاع ورأس بعلبك.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء وفي السياق، أفادت مصادر أمنية بأن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن الفاعلين كانوا أحد عشر مسلحاً يستقلون سيارتين، فيما تبقى الأسباب والدوافع الى الجريمة مجهولة”.

وإستكمالاً لما بدأه أمس الأول، سيّر الجيش دوريات على طول الطريق الدولية الممتدة من بعلبك الى الهرمل، وأقام حواجز ثابتة خصوصاً عند مفرق اللبوة، بعد أن عزز إنتشاره في المنطقة، ولوحظ أن هذه الإجراءات حدّت من المظاهر المسلحة التي كانت انتشرت إثر الجريمة ورافقها تدقيق في الهويات.

وكانت المنطقة شهدت إتصالات من الفاعليات لتهدئة الأوضاع، إضافة إلى الحراك السياسي الذي تمثل بزيارة الوزير علي حسن خليل عائلة أمهز ممثلاً الرئيس نبيه بري، وزيارة رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله” الشيخ محمد يزبك والسيد إبراهيم أمين السيد والنواب حسين الحاج حسن وحسين الموسوي وعلي المقداد أهالي الضحايا، مشددين على ضرورة ضبط النفس، ومطالبين أهالي عرسال بالمساعدة والتعاون في تقديم مرتكبي الجريمة. أما أهالي الضحايا فأكدوا بأن أهالي عرسال يعرفون القتلة جيداً، مطالبين بتسليمهم.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: