وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۳۶  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۴۲۲
تاریخ النشر: ۱۸:۲۳ - الثلاثاء ۱۹ ‫یونیه‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن انتصار"حسن روحاني" في الانتخابات الإيرانية أمر مذهل، فهو يفتح نافذة أمل للتخفيف من حدة التوتر بين إيران والغرب بشأن الملف النووي المتوتر، وأيضا سيعالج الاشتباك الذاتي بين المذاهب الإسلامية المختلفة التي تتسبب في مقتل الآلاف الآن في سوريا والعراق وتهدد منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أضافت الصحيفة أن حسم "روحاني" للانتخابات من أول جولة إنما يؤكد أن الانتخابات الإيرانية هي دائما غير قابلة للتوقع، كما رأت أن الإقبال الكبير من قبل الناخبين الإيرانيين على صناديق الاقتراع إنما يظهر مدى إدراكهم أنهم بصدد خيار حقيقي.

وتابعت الصحيفة يبدو أن شيئين رئيسين تسببا فى وقوف الشعب الإيراني بجانب"روحاني"، فقد قدم الدعم إليه في اللحظات الأخيرة من "رسفنجاني" و"خاتمي"، وهذا يعني أن الرؤساء السابقين المتمثلين في حركة الإصلاح توحدوا خلفه لعدم تشتت الأصوات، في المقابل تشتت أصوات المحافظين بين خمسة مرشحين.

أما السبب الثاني فهو الأداء الممتاز لـ"روحاني" في المناظرات التليفزيونية الثلاث، في مقابل ضعف منافسه "سعيد جليلي" ، فقد وعد روحاني بتخفيف حدة التوتر مع الغرب ومحاولة إنهاء العقوبات الدولية على إيران محملا سلفه "أحمدي نجاد" استفزاز الغرب بتصريحاته.

وتقول الصحيفة :تحتاج إدارة "أوباما" إلى اتخاذ القرار وتقييم الموقف بعد نتائج الانتخابات المفاجئة، فقد كانت ردود الفعل الأولية للولايات المتحدة بها العديد من الأخطاء الفادحة والمتسرعة، سواء كانت بالتعالي على الناخبين أو بمطالبة" روحاني" بطريقة غير مهذبة بالالتفات لإرادة الشعب الإيراني.

الرئيس الإيراني الأسبق"محمد خاتمي" المعتدل، قال عن  إدارة"بوش" إنها محور الشر، ولكن اليوم الولايات المتحدة لديها فرصة لفتح صفحة جديدة مع طهران، فهي مسألة حاسمة للشرق الأوسط، حيث إن العداء الأمريكي لإيران ساعد على ارتفاع حدة التوترات بين دول الخليج وطهران، وتحولت التوترات إلى حرب بالوكالة في سوريا والعراق.

واختتمت الصحيفة : بعد انتصار"روحاني"  فأول شيء يجب أن يفعله "أوباما" هو إسقاط الاعتراضات الأمريكية والسماح لإيران حضور مؤتمر جينيف المقترح بشأن سوريا، ومن جانب آخر استعداد واشنطن للتفاوض بشأن الملف النووي الإيراني، والشيء الثاني هو الضغط على المتمردين في سوريا للتوصل إلى استراتجية التفاوض والمشاركة.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: