وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۵۸  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۴۷۱
تاریخ النشر:  ۰۸:۵۸  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :تفاصيل فرار الأسير: «هكذا هرب كالنساء من صيدا»
المربع الامني للاسيرأفادت قناة “المنار” أنه تم العثور على نفق خلف مكتب الاسير استعمل اثناء الاشتباكات ولم تشر المعلومات الى المكان الذي يؤدي اليه.

وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء في ظل احتدام المعارك في صيدا، بين مجرمو الارهابي احمد الاسير وقوات الجيش اللبناني البطل، ترك احمد الاسير عناصره وهرب. كان يدعي احمد الاسير انه قائد وانه سيزلزل لبنان، فظن من قاتل معه انه لن يتركه، ولكن ما حصل العكس. بمجرد ان التمس الاسير شدة المعارك، وأن حياته في خطر، ترك المعركة وهرب، مخلفا وراءه مسلحين وثقوا به، ودفعوا حياتهم من اجل شخص منافق كاذب. لقد هرب احمد الاسير مدحوراً مذلولاً، هرب كالفاران خوفاً من بسالة الجيش اللبناني. فكيف هرب الاسير الجبان من ارض المعركة؟ والى اين هرب؟

تقول مصادر مطلعة لـ”الخبر برس” انه "في بداية الامر كان الارهابي الاسير، مصمماً على القتال، ويحشد مسلحيه ويقف معهم، حيث ظن أن الجيش اللبناني لن يدخل في معركة اخراجه من صيدا وضربه وفك مربعه الامني، ظن الاسير ان الجيش سيطلق النار فيصار الى وساطة يقف الجيش مكانه وتكسر هيبته من قبل السياسيين، وامر مسلحوه بان يذهبوا الى اقصى الدرجات بمواجهة الجيش وقتل عناصره لتكسر هيبته، ولكي تقوى شوكة الظاهرة الاسيرية، لكنه تفاجئ عندما وجد ان الجيش مصمماً على فك مربعه الامني، وان لا مكان للوساطة معه”.

وتضيف المصادر الخاصة بـ”الخبر برس” "بقي الاسير في مسجد بلال بن رباح، ولم يتجرا على الخروج من وكره ومواجهة الجيش، كان يوزع الاوامر على مقاتليه، ويوهمهم بانه يقاتل الجيش ويطلق النيران على العساكر، وانه لن يتراجع عن المعركة، وانهم اقوياء وسيهزمون الجيش اللبناني، اجرى الاسير اتصالاته بشكل سري لكي يتم تهريبه الى خارج عبرا، وعند الساعة الثانية ليلاً، تواصل الاسير مع المقاتلين على الجهاز العسكري واعدهم بالنصر، وعند الساعة الثالثة ليلاً كان يتم الاتصال بالاسير دون جواب حيث غاب عن السمع، ولدى دخول احدهم الى مقره لم يجده داخله”.

وتشير المصادر الى ان "الاسير هرب مع احد المقربين منه، في زي نسوة حيث لبس العباءة وأخفى وجهه، وخرج من خلال نفق خاص به حفر داخل المسجد من اجل الامور الطارئة، وركب في سيارة واخذ الى مخيم عين الحلوة، حيث تم نقله بسيارة احدى الشخصيات السياسية المعروفة الى خارج صيدا ومن ثم الى طرابلس، اما فضل شاكر فتم تهريبه قبل احمد الاسير من قبل جماعات طرابلسية”.

وتتابع المصادر انه "عندما عرف مسلحو الاسير انه هرب، وذلك كان عند الساعة الثانية عشر ظهراً، بداوا بتسليم انفسهم، ومنهم من بقي يقاتل وهم المقاتلين العرب من جنسيات سورية وفلسطينية وحتى اردنية”.

لقد تحدثنا في "الخبر برس” في مقالات سابقة، أن لدى الاسير مخازن كبيرة للسلاح موجودة داخل مسجد بلال بن رباح، وأن هناك عدد من المقاتلين من سورية وجنسيات عربية موجودون في المربع الامني للاسير تم اعطاءهم شقق للسكن بها، وكان يحصل كل مقاتل على مبالغ مالية عالية، وهذا ما تكشف بعد أن دخل الجيش اللبناني الى المربع الامني للاسير.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: