هكذا مشيخة "آل ثاني" اشترت مونديال 2022 من ساركوزي لحسابات سياسية

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۰۱  - الأربعاء  ۱۶  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۴۸
تاریخ النشر: ۱۷:۲۵ - الأربعاء ۱۳ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
مرة جديدة تؤكد تحقيقات صحفية أوروبية ضلوع قطر بعقد صفقات مشبوهة مع شخصيات ودول أوروبية للحصول على استضافة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
 ولكن هذه المرة يبين التحقيق مدى انغماس هذه المشيخة بالصفقات المشبوهة والتعهدات المغرضة
 وإنفاق الرشا على شخصيات عالمية إذ أنها تتجاوز الحدود لتصل رائحة فسادها إلى أوروبا وإفريقيا وحتى المنظمات الرياضية الدولية.
ونشرت مجلة "فرانس فوتبول" الرياضية الفرنسية أمس تحقيقا كشف فضيحة جديدة حول ملف استضافة قطر لمونديال 2022 وبين التحقيق كيف دفع القطريون رشا طائلة مقابل التصويت لهم لاستضافة كأس العالم وكيف أشرف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بنفسه على صفقة فساد لصالح قطر.
وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية نشرت معظم تفاصيل هذا الخبر في تشرين الأول العام الماضي وتنقله اليوم مجددا عن المجلة الفرنسية التي تتفرد ببعض الإضافات المثيرة للاهتمام في تحقيقها تحت عنوان قطر غيت أو فضيحة قطر المؤلف من 15 صفحة.
ويذكر التحقيق أن اجتماعا سريا عقد في قصر الإليزيه في فرنسا بتاريخ 23 تشرين الثاني عام 2010 وضم ساركوزي وولي العهد القطري تميم بن حمد آل ثاني وميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وسيباستيان بازان المالك السابق لنادي باريس سان جيرمان.
ويشير التحقيق إلى أن الاجتماع شهد عقد صفقة تنص على بيع بلاتيني صوته لصالح قطر خلال التصويت لاستضافة المونديال مقابل شراء قطر نادي باريس سان جيرمان الذي كان يعاني من أزمة مالية كبيرة وزيادة أسهمها في مجموعة لاغاردير الإعلامية وإطلاق محطة تلفزيونية رياضية لمنافسة قناة كانال بلوس الفرنسية.
وتضيف المجلة الفرنسية أنه بعد الاجتماع بأسابيع قليلة أعلنت الفيفا فوز قطر باستضافة مونديال عام 2022 وسط ذهول تام من قبل المرشحين الباقين ولاحقاً في عام 2011 قامت شركة قطر للاستثمارات بشراء 70 بالمئة من أسهم نادي باريس سان جرمان كما أطلق القطريون شبكة بي إن سبورت التي تديرها قناة الجزيرة الرياضية وتتولى بث مباريات دوري الدرجة الأولى الفرنسية والبطولتين الأوروبيتين.
وكشفت المجلة إضافة إلى اجتماع الاليزيه عن رسالة الكترونية داخلية مسربة كتب فيها الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم جيروم فالك "لقد اشتروا مونديال 2022" وفي محاولة فاشلة للدفاع عن نفسه سارع فالك إلى الرد على الرسالة المسربة بالقول "قد أكون استخدمت في عبارتي تلك لهجة أقل حدة.. كنت أريد الحديث عن القدرة المالية لقطر ولم أكن ألمح أبدا إلى شراء الأصوات".
كما كشف التحقيق أيضاً عن المبالغ التي دفعتها قطر للأعضاء الأفارقة في لجنة الفيفا التنفيذية خصوصا عيسى حياتو وجاك أنوما اللذين حصل كل منهما على مبلغ 5ر1 مليون يورو كما أشارت المجلة إلى أن قطر أنفقت في عام 2010 مبلغ 25ر1 مليون يورو لرعاية الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي كطريقة للضغط من أجل الحصول على أصوات أعضائه الأربعة في اللجنة التنفيذية للفيفا.
وأكدت المجلة أنها ستسلم الأدلة التي بحوزتها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي سبق له في 2011 أن فتح تحقيقاً في قضية دفع قطر الرشا للفوز باستضافة مونديال 2022 لكنه عاد وأقفل الملف لعدم وجود أدلة.
وفي أول ردود الفعل الرسمية على التحقيق وصف بلاتيني أقوال المجلة بخصوص دفع القطريين الرشا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 بالأكاذيب.
وفي دليل على جدية القضية هذه المرة سارع بلاتيني لنفي ما ورد في التحقيق عبر بيان قال فيه "الاعتقاد بأن اختياري لقطر كان بناء على تسوية بين الدولة الفرنسية وقطر هو تكهنات محضة ويلزم فقط أولئك الذين يكتبون هذه الأكاذيب" مشيرا إلى أنه لن يتردد بمقاضاة أي شخص يشكك بنزاهته في هذا التصويت.
ودافع بلاتيني عن موقفه وعن ساركوزي قائلاً "الرئيس ساركوزي لم يكن ليسمح لنفسه بأن يطلب مني التصويت لملف قطر 2022 لأنه يعلم بأنني رجل حر".
وكشف بلاتيني في معرض حديثه "قبل بضعة أسابيع من التصويت دعاني الرئيس ساركوزي إلى حفل عشاء" وأكد أنه قام باختيار قطر بكل استقلالية من خلال اتباع منطق بسيط هو الانفتاح على بلدان لم يسبق لها استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: