وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۴:۳۹  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۴۸۶
تاریخ النشر:  ۰۴:۳۹  - الأربعاء  ۱۷  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشف موقع “أونلي ليبانون” معلومات عن مصادر خاصة له، تفيد عن بعض المعطيات التي تتمحور حول عملية فرار الإرهابي أحمد الأسير من أرض المعركة، وترك مقاتليه وحيدين، حيث أشار الموقع لضلوع الشيخ السلفي “سامر الرافعي” بهذه العملية أثناء قدومه من طرابلس لمفاوضة الجيش اللبناني حول الأسير.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تشير مصادر "اونلي ليبانون” الى ان الأسير وشاكر هربا فجر يوم الأثنين بين الساعة 2:00 – و 4:00 فجراً بطريقة مجهولة حتى اللحظة ولكن الإعتقاد الحالي يشير إلى أنهما فرا إلى الخارج بتواطىء من قبل الشيخ سالم الرافعي، أحد أقرب أصدقاء الأسير.

ويشير المصدر، الذي لن نكشف اسمه لدواعي أمنية، أن "الرافعي قدم ليل الأحد – الثلاثاء لوضع حدّ للقتال بين مجموعة الأسير والجيش اللبناني، حيث كان ينوي إخراج الأسير من المصيبة التي إرتكبها، متذرعاً بأن "عناصر حزب الله أوقعوا الأسير بالفخ”، ويضيف المصدر: "حاول الرفاعي التفاوض مع الجيش اللبناني لوقف الأشتباكات، حيث رفض ذلك الجيش مطالباً الأسير (عبر الرافعي) بتسليم نفسه، في حين لم يقبل الأسير هذا الطلب”.

يضيف المصدر: "إستمرت المفاوضات منذ وقت وصل الرافعي حتى ذهابه، مستعيناً بشخصيات دينية معروفة في صيدا، حتى وصل الأمر به إلى حد الطلب من الجيش اللبناني ولو هدنة لساعات، ولكن الجيش رفض هذا العرض ايضاً”.

المصدر يؤكد أنه "وبينما كان الرافعي يفاوض الجيش لإخراج الأسير بالحد الأدنى من الخسائر، كان من الجهة الاخرى يتواصل معه شخصياً، وبعدما أدرك الرافعي نيّة الجيش إنهاء حالة الأسير وإعتقاله، أرسل الرافعي، والحديث للمصدر، مجموعات مسلحة تابعة له، وأخرى من منطقة تعمير عين الحلوة بعد أن أقنع الأسير بالخروج، حيث قامت هذه المجموعة بإخراج أحمد الأسير من أرض المعركة عبر الفناء الخلفي لجامع بن رباح”، حيث يؤكد المصدر أن "بعض الأهالي شاهدوا الأسير وهو يخرج إلى الشارع الخلفي في الفناء ويصعد إلى أحدى الأبنية، وبعد قليل، نزل الأسير إلى أحدى السيارات التي قدمت، وإختفى منذ ذلك الحين”.

ويقول المصدر أنّ "هذه الرواية، أي خروج الأسير من الفناء الخلفي، قد تحدّت بها أحد المواطنين عبر قناة الجديد، التي لم تعرها أي اهمية، ولكنها الحقيقة”.
وعن وجهة الأسير، إعتبر المصدر أن "الإعتقاد يقول بأنه موجود في عين الحلوة البؤرة الاقرب من صيدا والخارجة عن سلطة الدولة، البقعة التي يستطيع فيها تأسيس نواة عصابة مسلحة أخرى بعيداً عن أنظار مخابرات الجيش التي لا وجود لها في تلك المنطقة”، مشيراً إلى أن "حالة الأسير ستعود للظهور مجدداً وستصبح كـ فتح الأسلام ولكن بمفعول أكبر.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: