وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۲۵  - الخميس  ۱۸  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۵۱۱
تاریخ النشر:  ۱۳:۲۵  - الخميس  ۱۸  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
انتقد الرئيس المصري محمد مرسي رموز المعارضة المصرية وعدداً من القضاة الذين اتهمهم بالتزوير، وقال مرسي في خطاب بمناسبة مرور عام على توليه الحكم، إنه يتفهم اختلاف المعارضة لكنه يرفض مشاركتها في الانقضاض على الثورة على حد تعبيره٠
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباءاتهم مرشح الرئاسة السابق أحمد شفيق بالعمل على قلب نظام الحكم في مصر وطالبه بالمثول أمام المحكمة٠

وقال الرئيس محمد مرسى، في خطاب يوجهه في هذه اللحظات للشعب المصري حول آخر التطورات، إنه مواطن مصري قبل أن يكون رئيسا ومسؤولا عن مصير أمة، وأضاف "نحن عانينا عشرات السنين، من إزاحة النظام الفاسد المزور، وأقف أمامكم لأضع بين أيديكم كشف حساب عامي الأول".

وأوضح مرسي أن مصر تواجه تحديات وأن "الاستقطاب والتطاحن السياسي يهدد تجربتنا السياسية، في العام الأول وقفت أمام تحديات، أصبت أحيانا وأخطأت أحيانا أخرى بعد تسلمي السلطة"، مؤكدا "نحن قادرون على التغلب على التحديات، ويجب علينا أن نبحث عن الإيجابيات ونبنى عليها، والسلبيات ونتغلب عليها".

وأوضح مرسي قائلا، إن "الثورة التي أطاحت بسلفه حسني مبارك عام 2011 لا بد لها من إجراءات جذرية وسريعة لتحقق أهدافها".

أما بالنسبة لردود الأفعال الأولية من قبل المحللين يقول الدكتور مأمون فندي باحث وكاتب مصري، إن "خطاب مرسي لا يليق برئيس دولة"، منتقدا تسميته لرموز من المعارضة، وإهانة القضاة، والسخرية والضحك قائلا: "كل هذه الأعمال لا تليق برئيس دولة".

ووصف فندي خطاب مرسي بالإنشائي إلى حد كبير، موضحا أن مرسي انتخب لتسليم سياسة محددة، منتقدا قوله "أنا مواطن"، وبأنه أخطأ، قائلا: "لماذا لم يعدد أخطاءه التي تخص دماء الجنود المصريين، وانهيار الاقتصاد والبطالة".

وأضاف فندي، "خطاب مرسي يذكرني بخطاب مبارك الأخير، فهو منفصل عن الشارع تماما، وهو محاولة منه لردع ثورة 30 يونيو.

ويتفق الدكتور صبحي عسيلة الباحث في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مع ما قاله فندي، عن أن الخطاب لا يليق بمستوى الرئاسة، ونحن لا نرضاه لمنصب الرئاسة أو لرئيس الدولة.

وأوضح عسيله، أن الرئيس وزع الاتهامات لكل الموجودين باستثناء الجيش والشرطة، وهو يحاول إيحاء الشعب المصري باصطفاف القوتين حول مؤسسة الرئاسة.

وأضاف عسيله، إن مرسي حاول يدلي بخطاب عاطفي محاولا استقطاب عواطف الجماهير، واصفا خطابه بأنه خارج اطار الزمن، فهو غير مناسب لهذه اللحظة، متوقعا ردة فعل قوية على ميدان التحرير.

وانتقد عسيله، ما قام به الرئيس من تسمية للمعارضة، فهو لا يليق بمؤسسة الرئاسة المصرية، فلا يمكن أن يكون الرئيس ساخرا لهذا الحد.

وقد تجمع معارضي  مرسي منذ الصباح في عدد من المحافظات تمهيداً لتظاهرات 30 يونيو ، وخلال الخطاب ورداً على اتهامات مرسي للمعارضين بالتزوير والعمالة ، فقد قام المعارضون في ميدان التحرير برفع الأحذية بإتجاه شاشات العرض ورفعوا لافتات مكتوب عليها " موعدنا يوم 30" .
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: