وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۵۵  - السَّبْت  ۲۰  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۵۲۳
تاریخ النشر:  ۱۴:۵۵  - السَّبْت  ۲۰  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
دفع مواطن مصري ثمن حبه وتأييده للرئيس محمد مرسي بأن رفعت زوجته قضية خُلع، وذلك بعد 12 عاما من الحياة المشتركة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أفادت مواقع مصرية الأحد 30 يونيو/حزيران. لم يكن تأييد المواطن للرئيس هو السبب الأساس الذي أدى إلى سوء العلاقة بين الزوجين، بل زادت سخرية زوجته المستمرة من محمد مرسي وقراراته الطين بلة، فلم يكن الرجل يتوانى عن ضرب زوجته دفاعا عن مرسي، مما كان يدفع بالسيدة، وهي مدرسة لغة عربية تبلغ من العمر 31 عاما، إلى مغادرة منزل الزوجية كلما كانت تُعاقب على استهزائها بالرئيس.

 دامت العلاقة بين الزوجين على هذا النحو طيلة 8 أشهر، وكان أهلهما يسعيان للصلح بينهما والحيلولة دون أن تؤثر قرارات الرئيس مرسي على حياتهما الزوجية، لكن دون جدوى، إذ كشفت الزوجة أنها لا تقدر أن تعيش مع رجل يصر على تعصبه الأعمى لمرسي، فقررت اللجوء إلى القضاء.

 حاول الزوج البالغ 35 عاما التخفيف من حدة المشاكل مع زوجته في جلسة مكتب تسوية المنازعات، فقال في جلسة البت بالدعوى أن المشاكل التي تحدث بينهما عادية وانها لا تختلف عن أي مشاكل تواجهها كل البيوت المصرية، مضيفا أن زوجته كانت تستفزه بتهكمها على محمد مرسي ومتابعتها للقنوات "التي تبث السموم ولا تقول الحقيقة"، واصفا زوجته بغير العاقلة بسبب قرارها التوجه  للمحكمة.

 هذا وقد تمت إحالة ملف الدعوى للمحكمة لاتخاذ الإجراءات النهائية، وذلك بعد فشل مكتب تسوية المنازعات عقد الصلح بينهما.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: