هذا ما قاله أحمد الأسير بأول تسجيل صوتي له بعد حربه في عبرا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۵۷  - الأربعاء  ۱۶  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۵۷۳
تاریخ النشر: ۱۴:۲۳ - الخميس ۰۵ ‫یولیو‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعلن الإرهابي الفار أحمد الأسير ان “ما جرى في عبرا هو مؤامرة على الأسير من قبل أطراف لبنانية وغير لبنانية”، مؤكداً “قلنا مراراً اننا لا نريد اي صدامات بيننا وبين الجيش اللبناني، لكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله دبّر هذه المواجهة.”
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أوضح الأسير في تسجيل صوتي، أن "السيناريو كان محضراً للإيقاع بيننا وبين الجيش”. مشيراً الى "ان القصة بدأت عندما أوقف حاجز الجيش أحد الأخوة وسأله لماذا يحمل عصا، فرد: "هل العصا ممنوعة”، فإنهالوا عليه بالضرب المبرح، فقط لأنه ملتح”، وتابع: "على اثر وقوع الحادث، أرسلنا مدير مكتبي أحمد الحريري ليطلب إزالة الحاجز، فإنهال عليه الرصاص الغزير وعلى الجيش، وأغلب الظن أنه من شقة قرب "KFC” من شاب يدعى "توفيق باشا”، متشيّع، ومنتم الى حزب الشيطان.”

واضاف: "الجيش جاء الى عبرا لحماية الشقق، ومنذ 7 أشهر ونحن نتعرض للاستفزاز والضغط من قبل سرايا المقاومة وحزب الله.”

وعن معارك عبرا، سأل الأسير: "كيف يكون مسجد بلال بن رباح "مربعاً أمنياً” وهو لا يتخطى الـ50 متراً مربعاً؟”، مستغرباً الطريقة التي هوجم بها الجامع من قبل عناصر الجيش ووصفها بـ”المريبة” والوحشية.

ودعا الى خروج تظاهرات سلمية من المساجد بعد صلاة الجمعة غداً، تحت شعار "كفى استخفافاً بكرامتنا”.

وختم الأسير قائلاً: "قصفوا علينا من كل مكان لمدة 28 ساعة، وهناك جنود من "السنّة” تم تصفيتهم من الخلف، لأنهم رفضوا المشاركة بإطلاق النار على مسجد بلال بن رباح.”
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: