السيد نصر الله: المقاومة عصية على الكسر.. وفي أية حرب عين العدو ستكون على الجليل

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۵۲  - السَّبْت  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۶۸۶
تاریخ النشر: ۲۰:۰۱ - الجُمُعَة ۲۰ ‫یولیو‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء الجمعة للحديث عن آخر التطورات والمستجدات، خلال حفل الإفطار المركزي الذي اقامته "هيئة دعم المقاومة الإسلامية".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء السيد نصر الله اشار الى دور المقاومة في السنوات الماضية وبعد عدوان تموز 1993 ونيسان 1996 وما بعدهما في تحقيق تفاهمات حماية المدنيين وتحقيق توازن مع العدو يحمي المدنيين.
اضاف: انا اؤكد ان هذه المقاومة تستند الى هذه الحجة وهذه التجربة وتستند الى الانتصارات التي تحققت والتي تثبت الجدوى من استمرار المقاومة فنحن نقدم وقائع وندعو لاخذ العبر منها لمواصلة حماية لبنان. ولفت الى ان لا احد يستطيع اعطاء لبنان ضمانات لحمايته من الاخطار الاسرائيلية، وما يحمي هذا البلد هو الاعتماد على النفس وتأمين وسائل القوة التي تردع العدو، مؤكدا ان المقاومة قوية وراسخة في الذهن الشعبي وهي عصية على الكسر ونحن هنا لا نتحدث عن حزب الله فقط.

كل من يحاول عزل المقاومة يفشل
وسأل هل بات لبنان خارج دائرة الاطماع والاخطار الاسرائيلية؟ هل يناقش احد في لبنان في ذلك؟ اذا كان احد يناقش ذلك يكون هناك "مصيبة"، مؤكدا ان الاسرائيلي لا حدود لاطماعه . وشدد على ان كل من حاول ويحاول كسر او عزل هذه المقاومة يفشل لانها ليست تنظيما وفصيلا بل ارادة شعبية عارمة مع استعداد كبير للعطاء.

واشار الى ان شرفاء البلد "استثمروا" في المقاومة بأعز ما لديهم بفلذات اكبادهم بدمائهم باعزائهم، لذلك فالمقاومة ليست فصيلا يمكنك ان تحاصره او تعزله.

عين العدو على الجليل قبل بيروت


واعلن السيد نصر الله ان المقاومة قادرة على تجاوز كل الصعوبات الحالية والآتية والعدو يراجع كل خططه وحساباته امام ما جرى في الاشهر القليلة الماضية ، واشار الى ان العدو في اية حرب مقبلة قبل ان تكون على بيروت ستكون عينه على الجليل، ولا احد بعد اليوم يستطيع ان يعتدي على لبنان دون ان يدفع الاثمان.

واشار الى ان ما يجري اليوم استهداف للمقاومة واهلها هو تبعات واثمان بلد مستقل محمي امام الاعتداءات الاسرائيلية وكل ذلك تحقق بفضل الله وصبر الناس وتضحياتهم ووقوفهم الى جانب المقاومة.
واكد السيد نصر الله ان المقاومة التي حققت الانتصارات في 1982 وفي العام 2000 وفي العام 2006 استطاعت ان تحطم مشروع الشرق الاوسط الجديد ومن الطبيعي ان تتعرض للاستهداف ونحن الى جانب مواجهتنا للعدو عسكريا كنا نواجه الاستهداف الذي ينطبق على كل الصعد سواء عسكريا او امنيا او ثقافيا او اجتماعيا . ولفت الى انه عندما لا تكون هذه المقاومة في دائرة الاستهداف فهذا يعني انها غير فاعلة ولا يحسب لها العدو حساب، ومن هنا من الطبيعي ان يستهدف كل من يقف الى جانبها ويدعمها وكذلك بيئتها وشعبها.
مستعدون دائما للحوار.. والحاجة حقيقية لاستراتيجية دفاع

واكد الامين العام لحزب الله اننا دائما لدينا استعداد للحوار ضمن طاولة الحوار الحالية او اي صيغة اخرى لمناقشة الاستراتيجية الوطنية للدفاع والان قبل تشكيل الحكومة او بعده اذا كنتم تريدون حوارا نحن جاهزون، لافتا الى اننا عرضنا احدى جلسات الحوار استراتيجية دفاعية لا احد ناقشها على طاول الحوار او خارجها لا أن لا جدية في البحث عن استراتيجية وطنية للدفاع، بل لديهم موضوع واحد: "يا شباب اعطونا سلاحاتكم والله يعطيكم العافية"، ووصل الانكار الى حد قول ان حزب الله لم يقدم استراتيجية للدفاع.

واكد ان هناك حاجة وطنية حقيقية جدية لأن يضع لبنان استراتيجية دفاع وطني في مواجهة الاخطار والتهديدات. وسأل: من يهاجم سلاح المقاومة، ما هو البديل؟

دعوة للحذر والحفاظ على الجيش




في الوضع الداخلي دعا السيد نصر الله اللبنانيين الى الحذر الشديد على ضوء التطورات السياسية والامنية وحدّة الانقسامات في البلد.

واشار الى انه اذا سقط الجيش او قسم لن يبقى سلم واستقرار في البلد، واذا اصاب الجيش انقسام او سقوط لن تبقى دولة ولن يبقى بلد، لذلك نداؤنا الليلة ان نتفق على تحييد هذه المؤسسة التي ندعو الى تقويتها وتعزيزها . فلنحافظ على الجيش ولا نشتته ولا نمزقه حتى لو حصلت اخطاء هنا وهناك يجب ان تعالج بحدودها لكن المؤسسة كمؤسسة يجب المحافظة عليها بكل جهد وهذا من اهم الواجبات الوطنية في هذه المرحلة اذا اردنا ان نحافظ على اخر الضمانات. واعطى امثلة كيف ان الضاحية والمقاومة وجمهورها لم يطلقوا النار على الجيش في عدة حالات اطلق النار ضباط وجنود من الجيش فيها النار على المدنيين وقتلوا عددا منهم.

ولفت سماحة السيد نصر الله الى انه في الوضع الامني لا شك اننا في وضع جديد ، ولا وقت لكي اناقش الان هل هذا من تبعات التدخل في سوريا او ليس من تبعاته، متسائلا هل كان البلد بأفض حال قبل 1لك ولم يكن لأحد مشاكل مع احد .
واضاف: ندعو الى الانتباه والحذر، ليس فقط في بيئة المقاومة، فمن يريد ان يصنع فتنة في البلد يمكن ان يضرب في كل مكان. ودعا الجميع الى التعاون مؤكد انا الامن الداخلي مسؤولية الدولة اما الناس فيستطيعون ان يكونوا مساعدين وان شاء الله نستطيع تجاوز هذه المرحلة الصعية.

ووجه السيد نصر الله دعوة لوسائل الاعلام لضبط مسألة الاخبار العاجلة والاخبار الغير الصحيحة لافتا الى كثرة الاخبار حول اكتشاف السيارات المفخخة وهذا غير صحيح ويوتر الناس.

نظريات الاقصاء فاشلة

السيد نصر الله اكد ان نظريات الاقصاء والعزل لا توصل الى مكان ونحن مدعوون ان نتحاور ونبحث عن مخارج، ومهما كانت العداوة لا خيار الا ان نلتقي مع بعض.
وختم: اعلن في هذا الشهر الكريم رغم الخصومات السياسية او الاتهامات او الموقف النفسي، ببركة هذا الشهر الكريم يدنا ممدودة ومستعدون لكل حوار وكل تلاقي لان الناس بالنهاية ستجلس مع بعضها، فلنستفد من الوقت.. هذا لا يعني اننا اذا ذهبنا الى نقاشات، فالامور ستكون سهلة لكن افضل من الوضع الذي نحن فيه..

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: