وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۳:۰۹  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۷۶۳
تاریخ النشر: ۱۵:۲۵ - الثلاثاء ۰۱ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
الشهيد حسين منصور من المالكية، تم الاتصال بٲخيه قبل قليل،بعد أن تم اعتقاله، واستشهد بيد النظام الخلیفي الفاسد.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الشهيد حسين منصور هو ٲخو العضو البلدي علي منصور."الصدقي" هو اسم الشهرة في بلدة المالكية، اختطفته جلاوزة النظام مع كثير من الشباب.
شيعت جموع من المواطنين الثلثاء (30 يوليو/ تموز 2013) الشاب حسين منصور عبدالله كاظم (33 عاماً) والذي توفي أمس الأول (الإثنين) نتيجة حادث مروري على شارع الفاتح عندما كان ينقل في إحدى الدوريات التابعة لوزارة الداخلية حسب ما أعلنت الوزارة في بيانها. فيما حملت عائلة الشاب «وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عمّا جرى لابننا لذلك سنقاضيها».

ووري كاظم الثرى في مقبرة المالكية بعد أن شيّع في المنطقة نفسها وصولاً إلى مقبرة المنطقة.

من جانب آخر، قالت العائلة على لسان أخي المتوفى العضو البلدي السابق علي منصور إن «العائلة ستقاضي وزارة الداخلية لأنها تتحمل المسئولية الكاملة عمّا جرى لابننا حسين نتيجة اعتقاله دون أي سبب فضلاً عن استمرار اعتقاله مع معرفتهم بإعاقته الذهنية».

وأضاف منصور «فقد حسين هاتفه المحمول في موقع عمله في منطقة سلماباد يوم الأحد الماضي وأمس الأول (الإثنين) اقترح عليه زملاؤه أن يقدم بلاغاً في مركز شرطة مدينة عيسى باعتباره فقد الهاتف في سلماباد»، وتابع «وذهب فعلاً أمس الأول مع أحد زملائه لتقديم البلاغ ولكن تم القبض عليه دون أن نعلم ما هي التهمة الموجهة إليه؟»، وواصل «إذ تم إبلاغ من رافقه أنه تم القبض عليه وسيتم تحويله إلى مركز شرطة سماهيج وتم تحويله فعلاً وذهب أحد إخوته إليه عند الساعة الثانية من بعد ظهر الإثنين وبقي هناك حتى نحو الساعة الثالثة».

وأكد منصور «إن أخانا طلب معرفة القضية، ولكن لم يُبلغ أيّ شيئاً عنها، وأبلغوه أن الأمر عند الضابط كما قدم لهم الأوراق الرسمية التي تثبت أن حسين معاق ذهنياً، ولكن كل هذا كان دون جدوى لذلك غادر مركز الشرطة إذ أبلغ أن الضابط هو من يقرر»، وبيّن أن «خبر وفاة شخص في سيارة اسمه حسين منصور وصل إلينا وكنا نشك أنه أخونا، وبعد اتصالات لم نعرف أي شيء ولم يتم إعطاؤنا أي معلومات وعند الساعة التاسعة من مساء أمس الأول تلقينا اتصالاً بأن حسين موجود في مجمع السلمانية الطبي دون أي تفاصيل أخرى»، وتابع «وذهبنا لقسم الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي ولكنهم نفوا وجود شخص بهذا الاسم لديهم وقمنا بالاتصال بالمستشفى العسكري ونفوا وجوده هناك».

وأردف منصور «وتم الاتصال بمشرحة مجمع السلمانية الطبي ونفوا وجوده لديهم، وعند نحو الساعة 11 من مساء أمس الأول توجهنا إلى المشرحة بمجمع السلمانية الطبي وحينها فقط عرفنا أن حسين لديهم وهو المتوفى جراء الحادث»، وأشار إلى أن «العائلة اتصلت بالمحامي محمد التاجر لفرع قضية وقام فعلاً بندب محامٍ من مكتبه لمرافقتنا في المشرحة ولكن الضابط الموجود رفض حتى وجود خارج المشرحة بانتظار قدوم وكيل النيابة العامة»، وتساءل «كيف يتم اعتقال شخص معاق ذهنياً؟ وكيف تسلم أرواح الناس لسائق متهور؟ لذلك نحمل وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عمّا جرى لابننا»، وختم «والغريب أن حسين رغم إعاقته الذهنية وما يعاني منه يتم نقله وهو مقيد اليدين، إذ أن آثار القيود في يديه تبين أنه كان مقيداً أثناء الحادث».

وكان القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للمرور صرح بوقوع حادث مرور على شارع الفاتح بمحافظة العاصمة أدى إلى وفاة راكب في سيارة عسكرية تابعة إلى وزارة الداخلية.

وأوضح أن التفاصيل الأولية للحادث تشير إلى أنه في نحو الساعة 6:30 من مساء أمس الأول (الإثنين)، وبينما كانت السيارة العسكرية تساق على شارع الفاتح باتجاه المحرق، وبسبب وجود أعمال صيانة على الشارع وعدم عناية وانتباه السائق وقيادته للسيارة بسرعة تفوق السرعة المقررة، تفاجأ بوجود العلامات التحذيرية الموجودة في الشارع فحاول تفاديها ما أدى إلى اصطدامه بالرصيف وتدهور السيارة بعد ذلك.

ونتج عن الحادث وفاة المواطن (ح.م.ك) (33 سنة)، وإصابة اثنين من أفراد الشرطة بإصابات متفرقة نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ اللازم لاستكمال الإجراءات القانونية في الحادث.

وهذه تفاصیل الحادث :
الشهيد ذهب صباحاً ٳلى مركز مدينة عيسى للتبليغ عن هاتفه المسروق، فاحتجز هناك بحجة ٲنه مطلوب لمركز سماهيج، ونقل للمركز المذكور

اتصل الشهيد لٲحد ٳخوانه من مركز سماهيج، فذهبوا له، ولم يسمحوا لهم بلقائه، فلما رجعوا عاود ٲهل الشهيد الاتصال مساء، ولكن...

نعم.. طلب جلاوزة النظام من ٲهل الشهيد مراجعة مركز السلمانية الطبي، غير ٲنهم لم يعرفوا ٲين يراجعون؟ هل يراجعون الطوارئ ٲو المشرحة؟!!

هرع ٲهل الشهيد فزعين، يبحثون عن ابنهم في قسم الطوارئ، ليس له وجود، انتقلوا فزعين نحو المشرحة، وهم حتى الآن يبحثون عن مصيره المجهول.

تذكر واقعة الشهيد حسين منصور في مركز سماهيج بواقعة الشهيد يوسف الموالي، فالقاتل واحد والمقتول شاب من طائفة واحدة...

ٲيها الٲحبة.. برجاء عدم تناقل خبر استشهاد الشاب حسين منصور بتدهور سيارة المرتزقة، فلربما استشهد تحت التعذيب، فتريثوا ريثما التثبت.

ٲهل الشهيد يعاينون ابنهم في مشرحة السلمانية، وقد شق رٲسه، وٳلى الآن لم يعرف السبب هل هو حادث السيارة فعلا ٲو سبب آخر؟!!

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: