وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۵۶  - الأَحَد  ۲۲  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۷۹
تاریخ النشر: ۱۳:۴۸ - الخميس ۱۴ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
في اعقاب الرسالة السيئة التي بعث بها مجموعة من ساسة العراق للاتحاد الاوربي لحثه على مقاطعة العراق كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى عن خلاف تركي أوربي بشأن تطوّر العلاقات التجارية والاقتصادية الأوربية مع العراق.
 وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إن الحكومة التركية أبلغت الاتحاد الأوربي اعتراضها على الاتفاقيات التي يروم الاتحاد إبرامها مع العراق. وأشار المصدر إلى أن تركيا أبدت امتعاضها الشديد من دول الاتحاد الأوربي، مؤكداً أنها هددت بشكل مبطن باستعمال طرق عديدة لترهيب الدول الأوربية في حال استمرت بتوقيع اتفاقيات مع العراق، لافتاً إلى أنها أرسلت رسالة شفوية بأنها ستقوم بعمليات إرهابية بغية خلق مناخ إرهاب في الدول الأوربية التي تعاني من أزمات اقتصادية ما ينعكس سلباً على الاتحاد الأوربي الذي يعاني من أزمات مادية كبيرة. وتابع المصدر بالقول ان الاتحاد الأوربي ينظر إلى تهديدات تركيا على أنها تحرك مخططا لثني الاتحاد الأوربي عن الدخول إلى السوق العراقية، موضحاً أنها "فرصة لن يفوتها الأوربيون لأن كوريا والصين ستدخل على الخط مباشرة". وكانت وزارة الصحة قد وقعت اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية للتعاون لإطلاق مشروع دعم الخدمات الصحية في العراق بمبلغ أكثر من (15) مليار دينار. وتؤكد مصادر نيابية أن اتفاقية الشراكة الموقعة بين العراق والاتحاد الأوربي مهمة في فتح آفاق جديدة للعلاقات بين الجانبين. يشار الى ان المفاوضات الثنائية بين العراق والاتحاد الأوروبي اختتمت في بروكسل مؤخرا، بعد تسع جولات من المحادثات استمرت اكثر من سنتين ونصف السنة. وبحسب المصادر فان مشروع الاتفاقية يشمل المجالات "الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية، اضافة الى الطاقة متمثلة بالنفط والكهرباء، فضلا عن قطاعات حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وغسيل الأموال والهجرة غير الشرعية وسرقة الآثار والاتجار بها". ويرى مراقبون اقتصاديون ان اتفاقية الشراكة تعد خارطة طريق جديدة لبناء العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي لتصحيح وترميم مسار التعاون بين الجانبين، بعد ان تعرضت هذه العلاقات الى تقلبات ابان النظام المباد بسبب سياساته الطائشة.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: