وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۳۳  - الجُمُعَة  ۲۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۸۱۰
تاریخ النشر: ۱۱:۲۷ - السَّبْت ۱۲ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
هو حقد إسرائيل على سورية شعبا وجيشا وقيادة يُفضح من خلال دعمها للارهابيين ، هو تحالف المتآمر العميل مع العدو، والتحام السيد مع العبد يتعرى من دهاليز مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يكشف النقاب للمرة المليون بأن الصهاينة والإرهابيين القتلة الذين يعيثون فساداً وإفساداً على طول الأراضي السورية وعرضها هما وجهان لعملة إرهابية واحدة، هدفها أولاً وأخيراً تدمير سورية واستباحة دم أبنائها خدمة لمشاريع آل صهيون التهويدية التوسعية في المنطقة،فعندما تعترف إذاعة اسرائيل بأن أكثر من مئة إرهابي كانوا بالأمس القريب يقاتلون الجيش العربي السوري ويروعون المدنيين الآمنين ويرتكبون بحقهم مجازر لاتعد ولاتحصى تتفاوت وتيرة وحشيتها بما يتناسب والمبالغ التي تلقوها من آل سعود وآل ثاني، وبمباركة العم سام لتنفيذ كل مجزرة ، هم الآن مصابون ويعالجون في المشافي الإسرائيلية بل ويخضعون لعمليات جراحية ويوضعون في غرف العناية المشددة إن لزم لإنقاذ من يمكن إنقاذه وإعادة تأهيله لإرساله من جديد إلى الأراضي السورية ليقطع أوصال هذا وينهش كبد ذاك ،فإنه ليس لذلك إلا معنى واحد وهو أن اسرائيل لن تتوانى ولو للحظة عن إنقاذ قتلتها المأجورين وإن تعددت مسمياتهم من "قاعدة و نصرة وحر وكتائب فلان وألوية علان"طالما أحست بأن "البساط بدأ يسحب من تحت قدميها"وبأن الموازين على الأرض ترجح الكفة وبالمطلق لصالح سورية بفضل الصمود الأسطوري لجيشها وشعبها وإيمانهما بالنصر المؤزر مهما بُذل من تضحيات وقُدم من نفائس.‏

ومع أن إقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمعالجة ارهابي مصاب في احد مشافيها أمس هو ليس الأول من نوعه إلا أنه يؤكد مجدداً على أن اسرائيل ستعمل على تقديم كل ما بوسعها من دعم عسكري ومادي ومعنوي للمجموعات الارهابية المسلحة في اعتداءاتها على الشعب والجيش العربي السوري.‏

ووفق اذاعة اسرائيل فإن المصاب ادخل الى مستشفى زيف في صفد البارحة وإصابته خطيرة وخضع لعملية جراحية ثم نقل الى غرفة العناية المكثفة.‏

وحسب الاذاعة أيضاً فإن عدد المصابين من الارهابيين الذين نقلوا الى مشافيها حتى الان قد بلغ اكثر من مئة.‏

وتعتمد سلطات الاحتلال سياسة التعتيم والغموض حيال هذا الموضوع فتكتفي بالقليل من المعلومات المتناقضة حيال اعدادهم وأوضاعهم.‏

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: