وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۱۵  - الجُمُعَة  ۱۷  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۸۷۲
تاریخ النشر: ۱۰:۵۷ - الجُمُعَة ۲۵ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مقابلات مع عدد من الخبراء والمحللين حول الهجوم “الكيميائي” في الغوطة في ريف دمشق.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء ذكرت ان شرائط الفيديو التي تم تحميلها على الانترنت تظهر أطفالا وشبابا يبدو أنهم يعانون تأثيرات هجوم بأسلحة كيميائية، وان مسعفين يحاولون معالجة أشخاص لا يبدو عليهم أي جروح خارجية، وآخرين فاقدي الوعي أو لا يستطيعون التنفس.

يقول محللون إن عدم وجود إصابات خارجية قد تكون إشارة إلى أن الإصابات ناتجة عن مواد كيميائية.

وقال القائد الأسبق لقوة مكافحة الإرهاب الكيميائي والبيولوجي البريطاني حميش بريتون غوردون "بعض التأثيرات، مثل الفم المفتوح والتحديق شبيهة بما رأيناه في حلبجة (في العراق) حيث قتل الآلاف بغاز الأعصاب. والآثار الأخرى مثل الرعشة وحدقة العين تشبه نوعا ما آثار هجوم كيميائي”. كما يشير خبراء إلى أن وفاة عدد كبير من الأشخاص في فترة قصيرة جدا قد يعني ان الهجوم كيميائي.

ويقول غوردون إن "الهجوم بغاز الخردل قد يؤدي الى مقتل الاشخاص في غضون ايام وليس في دقائق أو ساعات، ولهذا فانه من المرجح ان يكون الذي استخدم (في الغوطة) غاز الاعصاب”.

عبر الخبراء عن تحفظات عديدة عما تظهره الافلام التي بثت واي نوع من الاسلحة تم استخدامه. وتقول مديرة معهد فنلندي للتعرف على الاسلحة الكيميائية بولا فانينين "حتى اللحظة، انا غير مقتنعة بالكامل لان الاشخاص الذين يقدمون المساعدة لا يرتدون أي ثياب واقية او اقنعة. في حالة حقيقية، فانهم قد يصابون بالتلوث ويعانون من نفس الاعراض ايضا”.

كما يشكك الخبير في الاسلحة الكيميائية جون بول زاندرز بانه تم استخدام غاز الاعصاب. وقال "لم ار أي شخص يقدم دواء مضادا لغاز الاعصاب. كما يبدو ان الاشخاص الذين يساعدون لم يصابوا باي اعراض عند نقلهم او معالجتهم للضحايا”.

وقال البروفسور في جامعة "يال” في المانيا ان الأعراض لا تلائم تماما أي هجوم كيميائي، حيث لا يظهر ان الضحايا يعانون اوجاعا او رجفة في العيون والانف والفم. وقال "تم معالجة بعض المرضى بالماء او الماء والمطهرات عبر سكبها على الصدر وليس الوجه والاعين”.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: