وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۱۸  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۸۸۶
تاریخ النشر: ۱۵:۱۹ - الأَحَد ۲۷ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
عرضت صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية مساء اليوم على موقعها الالكتروني أبرز السيناريوهات المتوقعة في حال تمت مهاجمة سوريا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أشارت الصحيفة إلى أن كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد استعدتا لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا في أقرب وقت ممكن، كما نشرت الصحيفة خريطة توضيحية بنك الأهداف التي ستعمل تلك الدولتين عليها خلال توجيه ضربتهما العسكرية على سوريا.

ولفتت الصحيفة من خلال السيناريو المقدم إلى أن قادة الجيشين الأمريكي والبريطاني يفضلان الخوض في عملية محدودة من خلال استخدام سلاح يمكن التحكم به عن بعد، مشيرة إلى أن العملية ستكون مخصصة فقط لتعطيل قدرات بشار الأسد لاستخدامه السلاح الكيماوي، كما ستكون من أهم أهدافها ضرب جيش النظام السوري وابتعاده عن ضرب السلاح الكيماوي مرة أخرى ضد أهداف مدنية في سوريا، على حد تعبير الصحيفة.

وحول توفير المعلومات الاستخبارية التي ستسبق تنفيذ العملية بعدة أيام، فقد أوضحت الصحيفة أن تلك المهمة ستقوم بتنفيذها طائرات بدون طيار والتي من المتوقع أن تحلق في سماء سوريا بهدف الحصول على معلومات تتركز في الأساس حول بنك الأهداف المحدد.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم "إن من المتوقع أن تكون الضربة العسكرية الموجهة لسوريا قصيرة ربما لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن 48 ساعة والتي سيتم خلالها ضرب رموز نظام الأسد، كما سيتم ضرب منظومة الدفاع الجوية المزدوجة، وخنادق يتم استخدامها للقيادة والتحكم، إضافة إلى ضرب مباني حكومية ووسائل اتصالات ومواقع صواريخ سلاح الجو التابع للأسد”.

ويشير الخبراء إلى أن الهدف الأخير في بنك الأهداف هو طائرات سلاح الجو السوري التي قامت في الآونة الأخيرة بتوفير التفوق الكبير لجيش النظام ضد المعارضة السورية المتمثلة بالجيش السوري الحر، لافتين إلى أن ضربة كهذه من شأنها أن تضعف وبشكل جوهري قوة النظام وتوفر دعماً بشكل أو بآخر لقوات المعارضة.

وبعد تحديد أبرز النقاط التي يشملها بنك الأهداف في سوريا تتحدث الصحيفة عن شكل الضربة التي سيتم توجيهها إلى النظام السوري، متوقعة بأن ضرب سوريا سيكون من خلال السفن الحربية والغواصات المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط أو في دول الخليج، إضافة إلى استخدام بعض الطائرات المقاتلة الموجودة في إحدى الدول العربية القريبة من الحدود السورية – في إشارة إلى الأردن.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: