وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۲۰  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۹۲
تاریخ النشر: ۱۴:۲۲ - الخميس ۱۴ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
تسببت أعمال القصف التي نفذتها الطائرات الفرنسية على منطقة كونا بإيقاع ضحايا في صفوف المدنيين .
 تزيد كثيرا عن عدد القتلى الإسلاميين في الوقت الذي التزمت فيه وسائل الاعلام الفرنسية الصمت إزاء " الأضرار الجانبية" مفضلة "خطاب النصر والعسكرتاريا" الذي تعتمده باريس. هذا ما أشار إليه مراسل قناة "روسيا اليوم" غونزالو فانشا, الذي أفاد من أرض الميدان في كونا بأن الاسلاميين لم يهزموا, بل ببساطة, تم دحرهم.
وفيما يخص أعداد الضحايا فقد ذكر مراسل "روسيا اليوم" حالة 25 قرية تشكل منطقة كونا على سبيل المثال. يقول : " الحصيلة النهائية لعملية التحرير يرثى لها على كل حال. فبحسب الربورتاج الذي أجريناه تبين أن القوات الجوية الفرنسية لم تقتل إلا اثنين من بين المتمردين, في حين أن الفاتورة الأثقل دفعها المدنيون: 14 مدنيا لقوا مصرعهم تحت وابل القنابل الفرنسية". 
" لم أكن في منزلي لحظة قصفه. كنت أؤدي الصلاة حين أتى أحدهم يبلغني أنه تم قصف منزلي, وأنهم دمروا كل ما أملك: عائلتي ووسائل معيشتي". هكذا أدان أمام كاميرا روسيا اليوم, فلاح من كونا, ادريس ميغا الذي فقد زوجته وأطفاله الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بيم 11-10-6 سنوات إثر تلك الغارة الفرنسية على منزله.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: