الجيش السوري أحبط مخططاً خطراً للهجوم على دمشق.. والقوات بتأهب مستمر

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۵۶  - الأربعاء  ۱۶  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۲۹۲۹
تاریخ النشر: ۱۶:۱۵ - الاثنين ۰۴ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أشارت مصادر قريبة من السلطات في دمشق بحديث لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية الى انّ التحضير الاميركي للضربة ضدها لم يؤثر على العمليات العسكرية الميدانية التي يشنّها الجيش السوري، خصوصاً في الغوطتين الغربية والشرقية”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء اشارت الى معارك عنيفة دارت في الساعات الـ48 الماضية في منطقة القلمون، حيث تكبّد فيها مقاتلو المعارضة خسائر فادحة على مستوى الافراد، وكذك على مستوى استعادة قوات النظام مواقع استراتيجة كانوا يسيطرون عليها.

وأكّدت انّ الجيش السوري نجح في إحباط مخطط الهجوم على دمشق، الذي كانت تستعد المعارضة لتنفيذه لحظة حصول الضربة الاميركية. وهذا الهجوم كان سيتمّ على محورين: الغوطة الشرقية ومنطقة القلمون المحاذية للغوطة الغربية.

وتحدّثت المصادر عن "خسارة المعارضة مئات المقاتلين”، مشيرة الى انّ مجموعة كبيرة من هؤلاء سقطت في ثلاثة كمائن نصبها الجيش السوري في حرستا في ريف دمشق خلال اليومين الماضيين. وأكّدت أنّ الايام العشرة المقبلة ستشهد مزيداً من المواجهات حيث إنّ قوات النظام ستحاول خلالها إحكام السيطرة النهائية على الغوطتين.

في هذه الاثناء، أكد مصدر امني سوري ان الجيش النظامي سيبقى «في حالة تأهب» رغم إرجاء الضربة العسكرية المحتملة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، فيما هدد امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة احمد جبريل وقيادات فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق بضرب مصالح كل أطراف «العدوان» على سوريا في مواقعها الموجعة والحساسة.

اعلن المصدر الامني السوري الذي رفض كشف اسمه ان "التدخل الاميركي المباشر عبارة عن وجه من اوجه الحرب المستمرة ضد سوريا دعما للارهاب، والجيش في حالة تأهب وسيبقى في حالة تأهب حتى القضاء على الارهاب تماما.”

واضاف "كما فشلت هذه الادوات المستأجرة في تحقيق أهدافها، سيفشل من يقف خلفهم ويدعمهم.”

وتابع ان بلاده "تخوض حربا ضد الارهاب المدعوم من الولايات المتحدة والدول الغربية وبعض الدول العربية”، مشيرا الى ان سوريا "ستدافع عن نفسها بكل السبل.”
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: