هذا هو رأي إسرائيل في جبهة الإنقاذ... بقلم محمد جمال عرفة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۲۸  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۳
تاریخ النشر: ۸:۴۴ - الجُمُعَة ۱۵ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
عندما يلتبس عليك الأمر ولا تعرف الصواب من الخطأ فى ظل حالة السيولة السياسية والأمنية والفوضى الحالية، اسمع رأى عدوك فى الخارج؛ مع مَن يقف؟ ومع مَن مصلحته؟ وحينها ستعرف من على صواب ومن على خطأ فى بلدك!.

اسمعوا هذه التصريحات الصهيونية ليتأكد لكم أن «إسرائيل» هى صاحبة المصلحة الأبرز فيما تشهده مصر الآن من اضطرابات، وأنها لا تقف موقف المشاهد فقط، بل هى عنصر فاعل ومؤثر لإثارة الفوضى ونشر الفتن، ولتشجيع الدعوات المخبولة لفصل أجزاء من مصر وإعلان استقلالها مثل «النوبة».
«سيلفان شالوم» نائب نتيناهو، قال لإذاعة الجيش الإسرائيلى: «على أوباما إصلاح خطئه ضد مبارك واستغلال أحداث مصر والمساعدة فى التخلص من مرسى»!.
* قال التليفزيون الإسرائيلى أمس الأول، إن فى ديوان نتنياهو حالة من الاستنفار جارية لاستغلال أحداث مصر لدفع حملة لنزع الشرعية الدولية عن حكم مرسى. والقناة الأولى للتليفزيون الإسرائيلية قالت إن وزير الخارجية الإسرائيلى الأسبق «موشيه أرنس»، دعا «العالم الحر» إلى استغلال ما يجرى فى مصر لنزع الشرعية عن مرسى.
وتذكروا هنا ما يقوله بعض المنتسبين إلى جبهة الإنقاذ حول ضرورة نزع الشرعية عن الرئيس مرسى، وإسقاط حكمه ورحيله!.
* تليفزيون إسرائيل قال أيضا، إن نتنياهو كلف بالفعل رئيس مجلس الأمن القومى، بالتنسيق مع السيناتور الجمهورى راند دول، لشن حملة لنزع الشرعية الدولية عن مرسى، وإن السفير الإسرائيلى فى واشنطن «م. أورن» يعمل على مدار الساعة لدفع تشريعات فى الكونجرس لمعاقبة مرسى.
* «يعكوف عامى درور» رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى، بدأ بالفعل ينسق مع السيناتور الجمهورى «راند دول» لشن حملة نزع الشرعية الدولية عن مرسى، بتعليمات من نتنياهو والمنظمات اليهودية، وقالوا إن نوابا فى الكونجرس يعكفون كذلك على مبادرة لفرض مقاطعة دولية على مرسى بطلب من نتنياهو!.
* موشيه يعلون نائب نتنياهو، قال للإذاعة العبرية أيضا إن الاضطرابات فى مصر هدفها شل الاقتصاد، وإن إنقاذ حكم مرسى يتوقف على نمو وتطور الاقتصاد، ويجب على الغرب عدم السماح بذلك!.
* «يحزكل درور» -وهو أبو الفكر السياسى الإسرائيلى- يقول: «إن تجاوز مصر المرحلة الانتقالية الحالية بسلام، سيكون تطورا سلبيا لنا، بغض النظر عن الهوية الأيديولوجية لنخبتها الحاكمة؛ أى يجب منع الاستقرار والهدوء فى مصر»!.
* وهناك دراسة أعدتها جامعة «بار إيلان» الإسرائيلية، أكدت فيها أنه «يجب استغلال مخاوف الأقليات فى العالم العربى من صعود الإسلاميين ونسج تحالفات معها».
وأخيرا.. أقول للذين يستبعدون الدور الإسرائيلى فيما يجرى فى محيطنا العربى، إن عليهم أن يطلعوا -كما ينصحنا زميلنا د. صالح النعامى المتخصص بالشأن الإسرائيلى- على ما جاء فى كتاب «تسئيليم.. صدمة وحدة سييرت متكال» الذى تناول الاستعدادات التى أجرتها وحدة «سييرت متكال» لتنفيذ خطة لاغتيال صدام حسين عام 1991. وقد ألغيت هذه الخطة بعد أن قُتل 5 من عناصر الوحدة فى التدريبات.
و«سييرت متكال» للعلم هى وحدة هيئة الأركان المختارة، واسمها الرسمى «الوحدة 269»، وهى مسئولة عن جمع المعلومات خلف خطوط أعداء «إسرائيل»، أى على أرضنا.
أما أهم ما جاء فى هذا الكتاب، فهى عبارة وردت على لسان المؤلف «عومرى أسانهيم»، يقول فيها: «لقد تشكلت وحدة (سييرت متكال) من أجل تصميم العالم العربى وفق ما يرتئيه العقل اليهودى». وهذا يعنى أن «آلية عمل إسرائيل تجاه العالم العربى هى المبادرة للتأثير فى مجريات الأمور فيه»، و«هذا التدخل لا ينحصر فى الوسائل العسكرية، بل أيضا فى التآمر السياسى مع أطراف أخرى»!.
 
إسرائيل و«جبهة الإنقاذ» إيد واحدة
ولكى تعلموا حجم المؤامرة التى يسخر منها «جهلة» الإعلام الحكومى والخاص، التى تشارك فيها قوى محلية من النخبة الفاسدة الساقطة فى الانتخابات، وقوى إقليمية ودولية، اقرءوا ما يقوله القادة الصهاينة والمحللون الأمريكان المتصهينون من خطط، وحينها ستدركون أن هؤلاء الإعلاميين الذين يعادون الرئيس الشرعى هم مجرد أبواق «أكثر نفيرا»، وأنهم ينفذون ما يؤمرون ويؤجرون به من ملايين الجنيهات!.
* التلفزيون الإسرائيلى ذكر أن سفير إسرائيل فى واشنطن اقترح هو ونواب فى الكونجرس الأمريكى، مبادرة لفرض مقاطعة دولية على الرئيس محمد مرسى بسبب الدستور!.
* سيلفان شالوم» نائب رئيس الوزراء الصهيونى نتنياهو، قال للقناة الإسرائيلية الثانية: «لقد اتضح لنا أن منطلقات الحكم لدى مرسى أيديولوجية وخطيرة لأمننا القومى».. وهذا لعلم المتآمرين والفلول.
* «رونى دانئيل» معلق الشئون العسكرية فى القناة الإسرائيلية الثانية، قال: «إن قيادة جيشنا تعتبر أن عدم استقرار حكم مرسى يقلص المخاطر الناجمة عن تحول بنيتنا الاستراتيجية»؛ أى أنهم مع هدم نظام مرسى؛ لأنه خطر عليهم، وهنا مصالح مشتركة لهم مع (جبهة إحراق مصر) لأصحابها: صباحى والبرادعى وموسى.
* التليفزيون الإسرائيلى قال فى أحد برامجه، إن ألوية الأبحاث فى الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية هى دراسة منطلقات مشروع النهضة لمرسى.. وهذه معلومة لجهلة الإعلام المضاد الذى يسخر ويستهين بمشروع الرئيس مرسى لنهضة مصر، ويقتصر دورهم على السخرية دون أن يسهموا فيه إلا بالهدم!.
* الجنرال «يعكوف عامى درور» المتدين الحاقد رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى، قال يوم الجمعة الماضية للإذاعة العبرية بالحرف الواحد، كما أبلغنى صديقى الكاتب الفلسطينى الدكتور صالح النعامى: «على أوباما استغلال الاضطرابات فى مصر لتحجيم مرسى ووقف آثار الربيع العربى السلبية على إسرائيل والغرب»!.
* «موشيه يعلون» نائب نتنياهو، قال للتليفزيون الإسرائيلى: «اسم (مرسى) أكثر الأسماء التى ترددت خلال مداولاتنا الداخلية فى أثناء الحملة على غزة».
* سفير إسرائيل الأسبق فى مصر «تسفى مزال» قال إن سلوك مرسى فى المواجهة مع غزة دلل على أنه عدو صعب لإسرائيل.
* «أمنون إبراموفيتش» كبير معلقى قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، قال: «أوباما حاول 4 مرات خلال العدوان على غزة إقناع مرسى بالحديث مع نتنياهو، لكنه رفض».
ما يقوله الصهاينة هو جانب من (المؤامرة) على شرعية الرئيس «محمد مرسى» وسفك دماء المصريين لإشعال الأوضاع التى جادلتنى فيها أكثر من مذيعة على التلفزيون المصرى والخاص، واستنكرن كلما ذكرت لهن كلمة (مؤامرة)»!.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: