وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۳۶  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۳۰
تاریخ النشر: ۱۶:۴۰ - الثلاثاء ۱۹ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
الكلام عن تاريخ هاتين الجزيرتين و السعي في سبيل اثبات ملكيتهما تكرار للمكررات لأن منذ حوالي 30 عاماً و في ظل كل المساعي لنسيان هذا الموضوع و ترك مستقبل الجزيرتين للمجهول إلا أن في كل مرة تم طرح هذا الموضوع كان من واضح جداً أن هذه الجزر تعود للحجاز و ليس للإسرائيليين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء هاتين الجزيرتين تعودان للحجاز و من المنظر الاقتصادي و الاستراتيجي من الممكن أن تكونا ذي منفعة كبيرة للشعب و البلاد. من المنظر الاقتصادي ممكن تحويلهما الي منطقتين سياحيتين نظراً لمكانهما المتميز في وسط البحر الأحمر و بهذا يمكننا توفير فرص عمل للشبابنا العاطل عن العمل. و من المنظر الاستراتيجي يمكن لجيشنا إستقلال هاتين الجزيرتين في عملياته العسكرية و إغلال واحد من أهم المعابر المائية في أي حرب مستقبلية ضد البلاد و الضغط علي المجتمع الدولي لردع المعتدي علينا. لكن مع هذا بقي الصمت هو الموقف السعودي الوحيد خلال كل هذه الأعوام مقابل الاحتلال الاسرائيلي لهاتين الجزيرتين و استعمالهما من قبل العدو القاصب لأولي القبلتين. فما هي المسائل التي تجري خلف الستار و تمنعنا –تمنع الحكومة- من المطالبة بأرضنا المحتلة إسرائيلياً؟ ماذا سيكون رأي الشعب في حال استمرار هذا الوضع اذا ما عرفوا الحقيقة؟ السكوت عن احتلال الجزر تم دون علم الشعب و موافقتهم علي الأمر و في سبيل إهدار المال العام و فقط لمصلحة العائلة الحاكمة و لضمان بقائها في السلطة فهل سنسكت عن هذا العمل الاجرامي بحق البلاد؟ و هل سنبقي صامتين إذا ما حاول آل سعود السخاء بقطعة أرض اخري من البلاد أو إعطاء تنازلات كبيرة من مصالح الشعب؟ لم ننسي أن قبل أقل من عام تم الكشف عن قاعدة عسكرية أمريكية في صحراء الحجاز ولكن يبقي السؤال ما هي العائدات من هذه الخيانات للشعب الفقير؟ لذا يجب عدم الصمت و رفع الصوت في وجه كل من العائلة الحاكمة و المحتل الصهيوني و إطلاق انتفاضة شعبية لتحرير آخر شبر من أرضنا المقدسة.


رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: