العراق يشهد أكبر تجمع للقراءة على نهر دجلة في 28 من أيلول الجاري

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۴۸  - الثلاثاء  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۵۸
تاریخ النشر: ۱۶:۲۳ - الأَحَد ۲۵ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تشهد العاصمة العراقية بغداد، عصر الثامن والعشرين من الشهر الجاري، أكبر تجمع للقراءة، تتحقق للكتب العتيقة فيه أنامل تلمسها، تروي ذهن قارئها بالآداب والعلوم، وتحفز الكُتاب على طرح جديد كل عام، وسط بوح مسرحي، ولقطات رسم تنافس عمقاً فوتوغرافياً.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أختار المهرجان نشر فعالياته بالقرب من تمثال شهريار وشهرزاد، حيث حكايات ألف ليلة وليلة، وتُقرأ الكتب من مختلف الشرائح حتى الأطفال، إثباتاً للعالم أجمع مقولة طه حسين الكاتب المصري "مصر تكتب، لبنان يطبع، والعراق يقرأ"، دحضاً لأقاويل تركن العراق في خانة التخلف الثقافي والاجتماعي اثر الإرهاب والموت المجاني. وحدد وقت مهرجان أكبر تجمع عراقي للقراءة، من الساعة الثالثة عصراً حتى السادسة من يوم 28 أيلول سبتمبر الجاري، وقد تمتد إلى السابعة مساء، على حدائق أبي نؤاس وسط العاصمة العراقية، المطلة على نهر دجلة. ورصدت مراسلة "أنباء موسكو"، تفاصيل التحضير للمهرجان، منها الدعوات لحضور المهرجان عامة، تحت شعار "ننتظركم لتحقيق حلم يبدأ بالكتاب من أجل الكتاب"، وتم الترويج لها عبر شارع المتنبي، الذي يمثل شريان العراق الثقافي، ومواقع التواصل الاجتماعي لاسيما "الفيسبوك"، من خلال الصفحات ومناسبات تباينت الأسماء فيها، وعاملها المشترك "أنا اقرأ". وانتشرت قبل أكثر من أسبوعين، "فلكسات" المبادرة بين مكتبات شارع المتبي، وقرب المدافع العثمانية العتيقة، والمرسم الحر، حملت عبارات الدعوة لحضور مهرجان "أنا عراقي.. أنا اقرأ" ، مع الدعوة للحضور. وقبل شهرين على انطلاق "أنا اقرأ" نظم القائمون عليه، حملة تبرع بالكتب، عادت عليهم بعدد كبير من الكتب المتنوعة قديمة ووليدة العام الحالي، ومنها لم توقع بعد، طباعتها تراوحت بين بيروت والعراق ودول أخرى، حتى الأجنبية ستكون مطروحة للقراءة خلال المهرجان. وأغلب الكتب التي وجدت في صندوق تبرعات المهرجات، وصلت من المثقفين ودور النشر المحلية، أما المالية فمن أجل لوجستيات تنظيم المهرجان وصلت من الصحفيين وأصدقاء المنظمين، دعماً لهم بعد أن فتح باب التبرع المالي قبل أيام قليلة. ومن المقرر أن تتخلل المهرجان، فعاليات فنية كالنحت والموسيقى، ومعرض للرسم وآخر للتصوير الفوتوغرافي، مع عرض مسرحي، بالتركز على الهدف الأساس وهو القراءة. وسيطرح المنظمون وهم من النشاطين المدنيين والصحفيين، أكثر من 6 آلاف كتاب للقراءة، تاركين للقارئ حرية اقتناء الكتاب بعد قراءته أو إعادته، إذ جمعت خلال التبرعات الأخيرة أكثر من أربعة آلاف كتاب، إضافة إلى كتب العام الماضي التي بقي منها ما يقارب ألفي مطبوع. وبعد نهاية الفعاليات، تنطلق فعاليات أخرى وتحت الاسم نفسه، في محافظات [ذي قار، كركوك، الديوانية، النجف، ميسان ، وغيرها من المحافظات] يصل عددها إلى ثمانية استنسخت تجربة شباب العاصمة هذه.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: