أوباما وروحاني يجريان اتصالا هاتفيا تاريخيا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۵۵  - الأَحَد  ۲۰  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۶۵
تاریخ النشر: ۱۶:۲۷ - الأربعاء ۲۸ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يوم الجمعة اتصالا هاتفيا تاريخيا إذ أنه أول اتصال بين رئيسين أمريكي وإيراني منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال أوباما للصحفيين في البيت الأبيض إنه وروحاني أصدرا تعليمات لفريقيهما بالعمل على وجه السرعة لإنجاز اتفاق بشأن برنامج إيران النووي. وقال إن هناك فرصة فريدة لإحراز تقدم مع طهران في مسألة تسببت في عزلة إيران عن الغرب. وأضاف "رغم أنه ستكون هناك بالقطع عقبات مهمة أمام المضي قدما ورغم أن النجاح غير مضمون على الإطلاق فإنني اعتقد أنه يمكننا الوصول إلى حل شامل." وقال روحاني في حساب على تويتر يعتقد أنه حقيقي إنه قال لأوباما في المحادثة الهاتفية "طاب يومك" ورد الرئيس الأمريكي بقوله "شكرا لك. مع السلامة." وذكر الحساب الالكتروني أن الرئيسين "عبرا عن رغبتهما السياسية المتبادلة في حل القضية النووية سريعا." وأفاد بيان على الموقع الإلكتروني الرسمي لروحاني إن المكالمة جرت بينما كان في طريقه إلى المطار بعد زيارته الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضاف البيان أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سئلا العمل بناء على مكالمة أوباما وروحاني. وكرئيس للبلاد يقود روحاني الحكومة لكن سلطاته محدودة إذ ان الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي يملك السلطة المطلقة في إيران وله القول الفصل في السياسة الداخلية والخارجية رغم أن روحاني يقول إنه يحمل تفويضا كاملا للتفاوض في القضية النووية. وسعى روحاني لكسب الود خلال زيارته التي استمرت أسبوعا لنيويورك وعبر مرارا عن رغبة بلاده في تطبيع علاقاتها مع القوى الغربية ونفى أنها تريد ترسانة نووية وطالب بإنهاء العقوبات التي تكبل اقتصادها. ورحب أوباما بحذر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء بلفتة روحاني واعتبرها أساسا لاتفاق نووي محتمل وطلب منه أن يظهر جديته. غير أن الفشل في ترتيب مصافحة بين الزعيمين بسبب مخاوف روحاني على ما يبدو من ردود الفعل بين المتشددين في الداخل وربما بسبب مخاوف أوباما من احتمال فشل الخطوة يبرز مدى صعوبة إحراز تقدم دبلوماسي. وعبر روحاني الذي تولى السلطة الشهر الماضي في مؤتمر صحفي في وقت سابق يوم الجمعة عن أمله في أن تؤدي المحادثات النووية مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى إلى "نتائج ملموسة خلال فترة وجيزة" لكنه كان أقل تحديدا فيما يتعلق بالإطار الزمني عن تصريحاته يوم الثلاثاء. وقال إنه سيقدم خطة إيران لحل الخلاف حول برنامجها النووي في اجتماع مع القوى العالمية الست في جنيف في أكتوبر تشرين الأول القادم. ولم يقدم تفاصيل عن تلك الخطة لكنه أكد أن طموحات طهران النووية سلمية تماما.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: