وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۲۰  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۷۴
تاریخ النشر: ۲۰:۴۴ - الخميس ۲۹ ‫ستمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكد مصدر إستخبارتي أمني رفض الكشف عن اسمه أن الخطة الأميركية قُسمت الى ثلاثة أجزاء يبدأ العمل بها بشكل متوازٍ ومدروس.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الجزء الأول منها يتناول الضربة العسكرية للجيش العربي السوري يسبقها حملة ضغوط سياسية وديبلوماسية وإتصالات سرية مع بعض الضباط السوريين الكبار تمهيداً لإستلامهم الحكم في سوريا بعد أن يُعلنوا إنشقاقهم عن النظام لحظة حدوث الضربة العسكرية.

الجزء الثاني منها هو تمويل إنقلاب عسكري في العراق يُطيح برئيس البلاد نوري المالكي، وهو ما حدث فعلاً بحسب المصدر الإستخباراتي قبل أسابيع عدة، فقد قام بعض الضباط العراقيين بوضع خطة لتنفيذ الإنقلاب وبدأوا التحضير له، والخطورة في الأمر أن التنسيق حصل مع قيادات بعثية عراقية سابقة تابعة للمسؤول البعثي السابق عزّت الدوري وأنهم أشرفوا شخصياً على متابعة تنفيذ هذا الجزء من الخطة وقاموا بتهريب أسلحة نوعية الى الداخل العراقي عبر الأراضي السورية، مما يطرح سؤالاً يثير الإستغراب حول التعاون الإستخباراتي الأميركي مع قيادات بعثية عراقية سابقة عملت سابقاً أميركا شخصياً على ملاحقتهم ومطالبة الدول التي استضافتهم بتسليمهم.

إستخبارات تابعة لدولة كبرى حليفة لسوريا وإيران كشفت المخطط المزعوم وقامت بإبلاغ الإيرانيين بذلك والذين بدورهم تحدثوا مع المالكي ووضعوه في أجواء المؤامرة المرسومة.

الجزء الثالث من الخطة ودائماً بحسب المصدر الإستخباراتي ذاته يقضي بزعزعة الأمن في لبنان عبر انتشار المجموعات المتشددة خصوصا في الشمال ليكون قاعدة لها ينطلقون منها بعمليات ارهابية تطال الأراضي اللبنانية كافة وحصول اشتباكات مسلحة تهدف الى زعزعة الإستقرار وخلق واقع جديد على الصعيد الميداني.

وتابع المصدر أن الهدف من توزيع الأدوار بتنفيذ خطة واشنطن هو إصابة ايران الحليف القوي للعراق وسوريا والمقاومة في لبنان بإرباك قوي يمنعها من التحرك والتدخل في مجرى سير الأحداث فتجد نفسها امام هذا التخبط عاجزة عن التحرك.

وحذر المصدر من أن فشل الجزئين الاول والثاني لا يعني أن الجزء الثالث لم يعد قابلاً للتنفيذ، بل قامت واشنطن بتعديله ليصبح اشد خطورةً على دولة لبنان فهي أوعزت الى الدول التي تمول وتُسلح الجماعات المتشددة في سوريا كجبهة النصرة وغيرها أن تدفعها الى ارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين ودفعهم الى الهجرة من سوريا الى لبنان كما دعتهم الى دعم معارك عسكرية تخوضها تلك الجماعات ضد ما يُسمى "الجيش الحر” ودفعه الى الإنسحاب نحو المناطق الساحلية في سوريا والشمالية في لبنان، فتبسط تلك الجماعات المسلحة سيطرتها على شرق سوريا ويكون لها إمتداد عراقي سوري وصولاً الى الأردن بينما يتواجد "الجيش الحر” ومقاتليه والسوريين المهجرين على امتداد الساحل اللبناني السوري بدءاً من طرابلس في لبنان ووصولا الى اللاذقية في سوريا والهدف هو رسم ديموغرافي جديد تمهيداً لتقسيم سوريا ومعها لبنان وهو ما يُفسر تشجيع الدول لبنان على استقباله للاجئين السوريين ووعدهم له بتأمين الدعم المطلوب لهم.

ويزيد المصدر أن تحذير وزير الداخلية اللبناني مروان شربل من تفجيرات جديدة وإستهدافات أمنية وإغتيالات لا تأتي من فراغ بل هي تعتمد على تقاطع معلومات إستخباراتية وصلت للأجهزة الأمنية في لبنان تدل على أن تفجيراً أمنياً ما سيحصل وهو مخطط له.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: