وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۴۲  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۰۹۳
تاریخ النشر: ۱۷:۱۶ - السَّبْت ۰۱ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تؤكد تقارير أمنية في أكثر من عاصمة مهتمة بشؤون المنطقة أن النظام السعودي هو الممول الرئيس للعصابات الارهابية المتطرفة التي تنفذ تفجيرات عشوائية في عدد من الساحات العربية.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) استنادا الى هذه التقارير الى وجود جهاز أمني خاص تابع للاستخبارات السعودية التي يرأسها بندر بن سلطان يشرف على مجموعات من العصابات الارهابية المتواجدة في العراق وسوريا وسيناء، وتحمل تسميات شتى للتمويه وعدم افتضاح أمر مموليها وداعميها بالمال والسلاح.

وتقول المصادر أن هذا الجهاز هو واحد من عدة أجهزة تضطلع بالدور التخريبي في الساحات العربية، وهو دور تؤيده القيادة السعودية، التي ترى في نفسها المقاول الأول والرئيس للمخططات الامريكية الصهيونية ضد الامتين العربية والاسلامية.

وأشارت المصادر الى أن أحد هذه الاجهزة يشرف على المجموعات الانتحارية التي تتدرب في السعودية، ويخضع افرادها لدروس وارشادات تجعلهم تواقين لتنفيذ عمليات ارهابية انتحارية، بعد نقلهم الى الساحات المستهدفة.

وتفيد المصادر أن الجهاز الذي يتبع بندر بن سلطان يطلق تسميات تحمل أسماء أنبياء وصحابة وأماكن مقدسة على المجموعات الارهابية، في اطار الدور التخريبي الذي يضطلع به بندر بن سلطان الذي تربطه علاقات قوية ومتينة مع أجهزة الامن الاسرائيلية، واجنحة في المخابرات الأمريكية.

وتركز مجموعات بندر الارهابية الانتحارية عملياتها الاجرامية في ساحتي العراق وسوريا، وهناك مخطط سعودي بأن تمتد هذه العمليات الانتحارية الى ساحات عربية واسلامية، وتتدفق على العراق وسوريا بشكل متواصل مجموعات الانتحارية وهذا ما يفسر التصعيد في هذا الميدان.

وتقول المصادر أن بندر بن سلطان يقدم الدعم المالي الضخم، ويبتاع السلاح لكافة العصابات الارهابية سواء تلك التي يطلق عليها المتطرفة، أو الاقل تطرفا، وجميع هذه العصابات لها نفس الهدف الذي رسمه بندر مهما كانت تسمياتها، وهو تدمير الدول وتفكيك الجيوش، وهناك أيضا شبكات استخبارية سعودية تجوب العديد من البلدان في الاقليم وخارجه لتجنيد الارهابيين للعمل تحت أمرته في تنفيذ المخطط التدميري التخريبي.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: