وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۲۶  - الأَحَد  ۱۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۱۲
تاریخ النشر: ۱۶:۴۸ - السَّبْت ۰۸ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعلنت ناشطة ليبية أن ميليشيات مسلحة تقوم بخطف فتيات من أمام المدارس بهدف إرسالهم إلى سوريا بدعوى "جهاد النكاح".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أكدت الناشطة الليبية أن قائد ميليشيات الإسناد هيثم التاجوري ورئيس حزب الوطن الإسلامي حاليا عبد الحكيم بلحاج والأمير السابق لميليشيات طرابلس المهدي الحراثي، وراء العملية، مشيرة إلى أن عدد الحالات التى سجلت لحد الآن يقدر بـ 47 حالة.

كشفت ناشطة ليبية، رفضت كشف هويتها لدواعٍ أمنية، لا "الحرية" أن ميليشيات "النواصي" المسلحة أقدمت لحد الآن على خطف 47 فتاة من أمام المدارس في ليبيا،وأضافت إنه لحد الآن يجهل مصيرهن، إلا أنها أكدت نقلا عن مصادرها الخاصة أنه يتم إرسال هؤلاء الفتيات إلى سوريا بحجة "جهاد النكاح" وذلك بعد فتوى أطلقها الصادق الغرياني.

وأكدت الناشطة الليبية، أن كل من قائد ميليشيات الإسناد هيثم التاجوري ورئيس حزب الوطن الإسلامي حاليا عبد الحكيم بلحاج والأمير السابق لميليشيات طرابلس المهدي الحراثي، متورطون في عمليات الخطف التي تستهدف بنات ليبيا، وأضافت إن ظاهرة خطف البنات من أمام مدارسهن، التي تنفذها ميليشيات "النواصي" تصاعدت في الآونة الأخيرة، قائلة: " بنات ليبيا في خطر".

وأكدت الناشطة أن ظاهرة الخطف، تأتي بعد الفتوى التي أطلقها الشيخ الصادق الغرياني رئيس المجلس الأعلى للإفتاء بليبيا، التي أجاز فيها "جهاد النكاح" في سوريا، واستغربت في الوقت نفسه عدم تطبيق هذه الفتوى على أصحاب القرار والفتاوى بليبيا، في حين تطبق فقط على بنات المواطنين الليبيين البسطاء.

 قائلة: "بأي ذنب تخطف الفتيات من أمام مدارسهن وإرسالهن إلى سوريا بدعوى "جهاد النكاح" ... أين نساء وبنات علماء الفتوى التي أجازوا فيها "جهاد النكاح" في سوريا.

وعن توقيت بدء ظاهرة الخطف هذه التي تستهدف الفتيات في ليبيا، أوضحت الناشطة الليبية أن ظاهرة الخطف هذه موجودة منذ فترة، إلا أنه مع بداية العام الدراسي تضاعفت بشكل رهيب، وقالت إنه في ظرف أسبوعين تم تسجيل 47 حالة خطف، مشيرة إلى أنه كل يوم تقع فيه عمليات خطف، وأشارت إلى وجود علاقة بين الميليشيات الليبية وتنظيم القاعدة بسوريا، لا سيما "جبهة النصرة".

ويذكر أن الناشط الحقوقي التونسي الطيب العقيلي اتهم حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، والليبي عبد الحكيم بلحاج، بالتورّط في عمليات إرهابية شهدتها تونس، وكشف عما وصفها بـ "معطيات جديدة عن تواطؤ" بعض القيادات الأمنية التونسية في عمليتي اغتيال شكري بلعيد، ومحمد البراهمي.

وقال العقيلي، عضو هيئة المبادرة الوطنية من أجل الكشف عن الحقيقة في اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، خلال مؤتمر صحفي، إن عدداً من مسؤولي حركة النهضة الإسلامية لهم علاقة وطيدة بالليبي عبد الحكيم بلحاج، الذي يُعتقد أنه متورّط في عمليات إرهابية بتونس.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: