وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۰۷  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۲
تاریخ النشر: ۹:۰۵ - الجُمُعَة ۱۵ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
دعا الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط وعضو جبهة الضمير الوطنى، من سماهم بـ«المسفهين لكل عمل والمحقرين لكل مبادرة» أن يجتهدوا فى «البحث عن مبادرة تجمع الوطن وسنكون أول من يستجيب لهم دون تحقير أو تسفيه»، حسب تعبيره.

وقال محسوب، فى مشاركة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، أمس، إن «تشكيل مجموعة من المواطنين لجنة يجمعها فقط ضمير الوطن لا يعنى احتكارهم معرفة الضمير الوطنى»، مضيفا «جماعة الضمير أقلقت ضمير البعض».
وأوضح أن «الانضمام للجبهة لا يحتاج أن يستأذن البعض أحزابهم، فالضمير الوطنى فوق الأحزاب، وأعضاء الأحزاب لا يتخلون عن ضميرهم لمساندة المواقف السياسية لأحزابهم وإلا كانوا أسرى هذه الأحزاب».
ونصح عضو الجبهة «كل من ينتظر موافقة حزبه للانضمام لجماعة الضمير، ألا ينضم إليها، لأنه بذلك يبدأ من نقطة خاطئة»، مؤكدا أن «الجماعة ليست سياسية ولا تتبنى موقفا ضد هذا أو ذاك».
وردا على اتهام الجبهة بخضوعها لسيطرة التيار الإسلامى، قال محسوب: «أؤكد، لمن ينكر على الجبهة أنها تضم بين أعضائها إسلاميين وليبراليين، أنها جماعة للمصريين وليست جماعة لبعض المصريين ولا يمكن أن تقصى أحدا وإلا خالفت أحد مكونات الضمير المصرى وهو عدم الإقصاء», وأكد، نائب رئيس حزب الوسط، أن «جبهته تربأ بنفسها أن تكون طرفا فى صراع، وأنها تعمل على خلق محددات التوافق والتذكير بخطوط حمراء لا يجوز تخطيها»، وأضاف «حتى لو نهض البعض دون معرفة أو بدافع من هواجس نفسية أو قلق ذاتى، لاتهام أعضائها وسبهم أحيانا والتشكيك فى نواياهم أحيان أخرى، فنعتبر ذلك التهجم وتلك الاتهامات بعضا من مظاهر قلق بعض الساسة من استعادة الضمير الوطنى كمعيار للعمل السياسى الذى يبتغى وجه الوطن وذلك الذى لا يبتغى إلا مصالح حزبية ضيقة أو منافع شخصية أشد ضيقا».
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: