وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۴  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۲۱
تاریخ النشر: ۱۷:۱۹ - الاثنين ۱۰ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قال مصدر سعودي مطلع في الرياض إن القيادة السعودية طلبت من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي توجيه ضربة لحزب التجمع اليمني للاصلاح، والذي يمثل تيار الاسلام السياسي في اليمن، حيث قال الملك للرئيس اليمني: “اننا نعتبر أن الاصلاح في اليمن أخطر من الاخوان في مصر”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كشف مصدر يمني منفصل عن اكتشاف صنعاء محاولة للانقلاب على هادي بدعم سعودي، وعلى غرار الانقلاب الذي تم تدبيره في مصر ضد مرسي.

وبحسب المصدر السعودية فان المملكة اشترطت البدء بتوجيه ضربة للاسلاميين في اليمن (الاصلاح) حتى تقدم مساعدة مالية تحتاجها اليمن بصورة عاجلة. ويقول المصدر إن الموقف السعودي تم ابلاغه للرئيس اليمني عندما زار الرياض في بداية شهر آب/ أغسطس الماضي، أي بعد نحو شهر واحد فقط على الانقلاب العسكري في مصر الذي دبرته ومولته ودعمته المملكة العربية السعودية ودولة الامارات.

وكان هادي عائداً من واشنطن حيث التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما حطت طائرته في الرياض يوم الثالث من آب/ أغسطس الماضي، ليتلقى هذا الطلب السعودي في الرياض بصورة سرية، بعد أن عقد جلسة مباحثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز بحثا خلالها الدعم المالي السعودي لليمن.

محاولة الانقلاب ولاحقاً لزيارة هادي الى السعودية وتلقيه هذا الطلب استقبل السفير السعودي في صنعاء يوم الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي، أي بعد نحو شهر على زيارة الرياض، وتم خلال اللقاء بحث المعونة السعودية المفترضة لليمن، الا أن اللقاء انتهى دون أي جديد.

ولاحقاً لذلك لا يبدو أن السعوديين راق لهم السياسات التي ينتهجها الرئيس هادي، ليس فقط ما يتعلق بالاسلاميين الذين لم يتخذ أي خطوة ضدهم، وانما أيضاً بسبب زيارته الى دولة قطر يوم 23 تموز/ يوليو الماضي، وأيضاً موقفه من الاطاحة بالرئيس المنتخب في مصر محمد مرسي والذي جاء مخالفاً أيضاً للرغبة السعودية.

وبسبب هذه التطورات يبدو أن السعودية قررت التخلص من هادي عبر انقلاب عسكري شبيه بذلك الذي دبرته في مصر، وربما كان قد تم التخطيط للانقلاب على هادي سلفاً، حيث دعمت المملكة -بحسب مصدر يمني- جنرالات من الجيش موالون للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من أجل الانقلاب على هادي، الا أن الأخير اكتشف محاولة الانقلاب قبل تنفيذها، ففشلت.

ويقول المصدر اليمني لموقع "أسرار عربية” أن عناصر من الجيش هم الذين كشفوا محاولة الانقلاب، لكن المصدر لم يتمكن من تحديد موعد كشف محاولة الانقلاب، وما اذا كانت قبل الثاني من أغسطس الماضي، أي قبل زيارة هادي الى السعودية، أم بعدها.

وبحسب المصدر فــ”ربما تكون زيارة هادي الى واشنطن ولقائه أوباما في قاعدة عسكرية، ومن ثم زيارة الرياض وهو في طريق العودة، وقبل ذلك بأسبوع زيارته الى الدوحة، ربما تكون كل هذه الجولة ناتجة عن محاولة الانقلاب التي فشلت، وأن هادي طلب من أوباما ضمانات بأن لا يعاود السعوديون محاولة الاطاحة به”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: