وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۲:۱۴  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۶۹
تاریخ النشر: ۱۶:۲۷ - الخميس ۲۶ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نشرت صحيفة "لو تان" السويسرية، تقريراً عن إمكانية وقوع الاسلحة البيولوجية بيد "جبهة النصرة" في سوريا، بعدما تمّ الاستيلاء بحسب مصدر تصفه الصحيفة بـ"الموثوق"، على احد المختبرات الضخمة التي تنتج اسلحة بيولوجية في حلب.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تشير الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي ركّز فيه المجتمع الدولي على تدمير الاسلحة الكيميائية في سوريا، تمّ تجاهل الأسلحة البيولوجية بشكل كامل، على الرغم من انها تمثّل تهديداً أخطر على العالم.

وتقول الصحيفة إن عملية نهب ضخمة حصلت أخيراً في حلب، لاحد مختبرات الادوية الذي يتداول انه ينتج الاسلحة البيولوجية.

وتتابع "هذا ليس مستغرباً، لان برامج الاسلحة البيولوجية السورية مجزأة وذات استخدام مزدوج، وهي تجري في المختبرات الشرعية او غير الشرعية، على حد قول الباحثين اللذين أعدا التقرير، وهما "المتخصص في الحرب البيولوجية"، ديل بيلامي فان آلست، والباحثة في مركز "هنري جاكسون" للدراسات أوليفيا غيتا».

ويلفت الباحثان إلى أن الأكثر إثارة للقلق هو توقيف الخبير البارز في الاسلحة البيولوجية في "القاعدة"، يزيد صفوت، في شباط 2013 في ماليزيا، أثناء محاولته الذهاب الى سوريا.

تقول الصحيفة السويسرية إنه (يزيد صفوت) حائز على إجازة في العلوم البيولوجية من جامعة "كاليفورنيا" في ساكرمنتو، وخدم في الجيش الماليزي، قبل أن يصبح المتخصص الرئيسي في "القاعدة" في الحرب البيولوجية.

وفي العام 1993، انشأ صفوت مختبراً حاول فيه استخدام الجمرة الخبيثة كسلاح بيولوجي لـ"القاعدة". وكان صفوت على علاقة مباشرة مع اثنين من رجال القاعدة الذين نفذوا هجمات 11 أيلول 2001. واوقف صفوت في العام نفسه في ماليزيا، حيث سجن سبع سنوات الى ان أفرج عنه في العام 2008.

ويلفت الباحثان، الى انه في حال تأكد وجود بعض الأسلحة البيولوجية التابعة للنظام مع تنظيم"القاعدة"، فإن خطر استخدامها الجزئي هو حقيقة لأن التنظيم لديه المهارة والخبرة للتسليح والنشر.

كما يحذران من "السيناريو الكابوسيّ، وهو في حال سافرت عناصر "مصابة" من التنظيم، على متن رحلات الى باريس أو لندن أو نيويورك، فإمكان هؤلاء الركاب ان يصبحوا بحكم الامر الواقع "ناقلين" لهذه الاسلحة محتم.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: