وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۱۳  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۹۵
تاریخ النشر: ۱۸:۲۷ - الاثنين ۳۰ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشفت هدى السعودية المشهورة بفتاة أبو سكينة – الهاربة إلى اليمن لتتزوج بحبيبها عرفات، السر وراء إصرارها على الزواج بحبيبها ذي الاربعة والعشرين عاما، على الرغم من رفض ذويها معترفة بأن فشل زواج شقيقتيها وعودتهما الى منزل الاسرة، بعدما تزوجتا بغير رضاهما.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء ذكرت هدى في حوار مقتضب مع صحيفة «الرأي» الكويتية أن والدها بذل جهودا كبيرة للضغط عليها كي تتزوج رجلا سعوديا لا تعرفه، فأصرت على الرفض، وسافرت بمفردها الى اليمن للحاق بحبيبها الذي سبق ان تعرفت اليه في السعودية.

 وقالت هدى : «أنا اصغر ابناء اسرتي، والثالثة بين الفتيات، وقد رأيت امامي شقيقتيّ الأكبر مني وهما تسقطان في تجربة فشل زواجهما، إحداهما لم تنجب، والأخرى أنجبت وكلتاهما طلقت وعادت لتعيش معنا في منزل الاسرة، والسبب انهما تزوجتا عن غير موافقتهما، لذلك اصررت على الاقتران بمن أحبه قلبي مهما كانت التحديات».

 وحول ادعاء اسرتها بأنها متزوجة في السعودية أكدت أنه لم يحصل البتة، وكل ما اعلن ان شخصا سعوديا تقدم اليها لكنها اعتصمت بالرفض ، مضيفة : «حاول أبي الضغط عليّ بكل الوسائل من دون جدوى، خصوصا انه جاء بعدما رفض والدي عرفات الذي احبه قلبي، وتقدم لخطبتي رسميا، فاضطررت الى الهروب الى اليمن فرارا من الضغوط، ولحاقا بحبيبي في بلده».

 وأشارت إلى أنها حاولت الاتصال بعائلتها مرارا من صنعاء، غير انهم رفضوا جميعا الرد، منكرين ان لهم ابنة اسمها هدى، لافتة إلى أن بعضهم هددها بالايذاء، والويل والموت اذا تزوجت عرفات.

 وحول ندمها على هروبها مع عرفات قالت هدي : «على العكس، فأنا فعلت كل ذلك من اجل الانتصار لحبي والشخص الذي اخترته بقلبي، وأتوقع ان يكون زواجنا ناجحا جدا».

وتابعت : «عبرت الحدود وحدي، كما قلت في جلسة المحكمة، وعرفات فوجئ بأنني على الأراضي اليمنية، ولم يكن يعلم بذلك، اما كوني مسحورة، فهي كذبة كبيرة، لانني عاقلة أدري بما أفعل واصلي واقرأ القرآن، وحفظت نصفه تقريباً».

 وكانت هدى أكدت، في أول جلسة لمحاكمتها أول من أمس مع عرفات الذي يواجه بدوره تهمة خطفها وسحرها، أنها خرجت من المملكة بمحض إرادتها وبمفردها، للحاق بحبيبها الذي تعلق قلبها به، مشيرة الى انها ادعت للأمنيين السعوديين على الحدود أنها يمنية وتعتزم العودة الى بلدها، فعمدوا الى تسليمها الى قسم الجوازات بالحدود اليمنية، وهناك كشفت عن هويتها الحقيقية، معترفة لهم بأنها سعودية، وأنها قصدت اليمن لتتزوج بحبيبها الذي تعرفت إليه في المملكة، وشُغفت به حباً.

 وأفادت هدى أمام المحكمة بأن عناصر الحدود اليمنية تحفظوا عليها، واستدعوا حبيبها من صنعاء للتثبت من أقوالها، حيث فوجئ بأنها تجاوزت الحدود السعودية – اليمنية فهرع إليها على الفور قاطعاً مسافة عشر ساعات سفراً برياً، وظلت مصرة على نفي أن يكون عرفات أغراها أو خطفها من بلدها عبر الحدود، أو زين لها الهروب من ذويها، وفقاً لما تردد، وشددت على انها ان لم تتزوجه فستنتحر.



رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: