وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۵۵  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۱۹۷
تاریخ النشر: ۱۹:۱۴ - الاثنين ۳۰ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
شهيد الولاية الصحابي الجليل ميثمّ بن يحيى ألتمّار{ رضي الله عنه } صُلِب ميثم التمّار رضوان الله عليه يوم الأحد في العشرين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة، وقُتل يوم الثلاثاء في الثاني والعشرين من ذي الحجّة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد وآله بيته وصحابته الغر الميامين. نعزي علمائنا العظام والعالم الإسلامي جمعاء بمناسبة ذكرى شهادة الصحابي الجليل (رض) "أن الشهداء من حقهم علينا أن تحفر أسماءهم في ذاكرة التاريخ لأنهم قدموا أغلى ما لديهم إلى الإسلام ".

نعرج بأرواحنا إلى مدينة الكوفة لنرى ما جرى على ميثمّ بن يحيى ألتمّار {ع.{ في مثل هذه الأيام من سنة (60هـ) ، ولنتتبع آثاره الخالدة و سيرته وجهاد وولاء هذا الصحابي الجليل ليتضح لنا عمق الفاجعة الإجرامية التي ارتكبها الأمويون الأوغاد ضد كل من ناصر التشيع العلوي و الإمام الحسين {ع.{ سواء في الكوفة أو في كربلاء المقدستين ولنكشف مدى الوحشية التي يتعاملون بها حكام بني أمية مع عترة المصطفى محمد {ص.{

ميثمّ التمّار:

ميثمّ التمّار ينتسب إلى قبيلة كوردية إيرانية من نهروان من أب إيراني أسمه يحيى ، كان يبع التمر وعرف بالتمّار نسبة لذلك. والنهروان تقع بين بغداد واسط . وكان رضي الله عنه في بداية هجرة الرسول (ص) في هذه المنطقة.

 لقد كان التاريخ الإسلامي مليء بالحوادث والأخبار المؤسفة والأليمة عبر العصور منذ صدر الإسلام إلى يوم هذا في محاربة الإسلام الحقيقي المتمثل في التشيع العلوي الخالد الذي أسسه أمير المؤمنين عليٌّ بن ابي طالب ورهطه الكرام والذي منهم ميثمّ التمّار ، كان أحد طلاب مدرسة الإمام (ع) وكنز أسراره ومن خيرة أصفيائه , بل هو من حواري علي (ع) لأنه كان حاملا علم وحكمة أمير المؤمنين .

 جاء في التأريخ بعد أن اتخذ علي من الكوفة عاصمة الخلافة الإسلامية ظهر ميثمّ (رض) مع علي (ع) ولم يعرف أين قضى هذه المدة التي استغرقت عشرين عاماً من الفتح الإسلامي للعراق سنة 16 هجري إلى عام 37 هجري ، ألا انه بعد انتهاء معركة الجمل دخل عليٌّ (ع) مع أصحابه وأفراد عائلته والتحق به ميثمّ (رض) بعد تحريره من العبودية ، بعد أن سقطت النهروان في أيدي المسلمين في عام 16 هجرية من شهر صفر في حرب القادسية وكان من ضمن الأسرى ميثمّ التمّار (رض) ـ «- مقامه(رضي الله عنه) كان من أصحاب الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين(عليهم السلام)، وكان من شرطة الخميس في حكومة الإمام علي(عليه السلام)، وكان خطيب الشيعة بالكوفة ومتكلّمها، وفي مرّة قال لابن عباس: «سلني ما شئت من تفسير القرآن، فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين(عليه السلام)، وعلّمني تأويله»).


 قال ميثم: دعاني أمير المؤمنين(عليه السلام) وقال: «كيف أنت يا ميثمّ إذا دعاك دعي بني أُمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة منّي»؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا والله لا أبرأ منك، قال: «إذاً والله يقتلك ويصلبك»، قلت: أصبر فذاك في الله قليل، فقال(عليه السلام): «يا ميثمّ إذاً تكون معي في درجتي). ممّن روى عنهم الإمام علي(عليه السلام)... . الراوون عنه أبناؤه: عمران وصالح وحمزة.


لقاؤه بالسيّدة أُمّ سلمة(رضي الله عنها) : حجّ ميثمّ في السنة التي قُتل فيها، فدخل على السيّدة أُمّ سلمة(رضي الله عنها)، فقالت له: «مَن أنت»؟ فقال: عراقي، فسألته عن نسبه، فذكر لها أنّه كان مولى الإمام علي(عليه السلام). فقالت: «سبحان الله، والله لربّما سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يُوصي بك علياً في جوف الليل»، ثمّ دعت بطيبٍ فطيّبت لحيته، فقال لها: أما أنّها ستخضّب بدم، فقالت: «مَن أنبأَك هذا»؟ فقال: أنبأني سيّدي، فبكت أُمّ سلمة وقالت له: «إنّه ليس بسيّدك وحدك، وهو سيّدي وسيّد المسلمين»، ثمّ ودّعت).


 بلغ من شأنه وشرفه أن يذكره رسول الله صلّى الله عليه وآله في جوف الليل مرّات عديدة، وبلغ من فضله وعلوّ مقامه أن يوصيَ صلّى الله عليه وآله به وصيَّه المرتضى صلوات الله عليه، وهذا نبأً كريماً يرشدنا إلى عظيم منزلة ميثمّ . »


ـ من أقوال الأئمّة(عليهم السلام) فيه: قال الإمام الكاظم (عليه السلام) : (إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر ، ثم ينادى مناد : أين حواري علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وصى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثمّ بن يحيى ألتمّار ـ مولى بني أسد ـ ، وأويس القرني). قال : (ثم ينادى المنادى :... فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين. »



- صُلِب ميثم التمّار رضوان الله عليه يوم الأحد في العشرين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة، وقُتل يوم الثلاثاء في الثاني والعشرين من ذي الحجّة. في "إرشاد المفيد": ومن إخباره بالغائبات ما رووه: أنّ ميثم التمّار كان عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين عليه السلام منها فأعتقه، وقال له: ما اسمك فقال: سالم، فقال: (عليه السّلام): ؟ أخبَرَني رسول الله (صلّى الله عليه وآله( أنّ اسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم « ميثمّ ». قال: صدَقَ اللهُ ورسوله وصدق أمير المؤمنين، واللهِ إنّه لاَسمي، قال: فارجِعْ إلى اسمك الذي سمّاك به رسول الله صلّى الله عليه وآله ( أي ذَكَرك به ) ودَعْ سالماً. فرجع إلى اسم « ميثمّ » واكتنى بأبي سالم. فقال له عليّ عليه السلام ذات يوم: 'يا مَيْثَمُ، إِنَّكَ تُؤْخَذُ بَعْدِي وَتُصْلَبُ، فَإِذا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي ابْتَدَرَ مِنْخَرُكَ وَفَمُكَ دَماً، حَتّى تَخْضَبُ لِحْيَتُكَ، فَإِذا كانَ الْيَومُ الثَّالِثُ طُعِنْتَ بِحَرْبَةٍ يُقْضى عَلَيْكَ، فانْتَظِرْ ذ لِكَ. وَالْمَوْضِعُ الَّذِي تُصْلَبُ فِيهِ عَلى بابِ دارِ عَمْرُو بْنَ حُرَيْثٍ إِنَّكَ لَعَاشِرُ عَشْرَةٍ، أَنْتَ أَقْصَرَهُمْ خَشَبَةً، وَأَقْرَبَهُمْ مِنَ الْمَطْهَرَةِ وَلَاُرِيَنَّكَ النَّخْلَةَ الَّتِي تُصْلَبُ عَلى جِذْعِها...'، فأراه إيّاها. فكان ميثمّ يأتيها فيصلّي عندها ويقول: بوركتِ من نخلةٍ لكِ خُلِقتُ، ولي عُذِّيتِ، ولم يَزلَ يتعاهَدُها حتّى قُطعت، وحتّى عرف الموضع الّذي يُصَلبُ عليها بالكوفة، الحديث. [ الإرشاد للمفيد 323:1]. »


«- أبو سالم مِيثَمّ بن يحيى التمّار النَّهرواني، كان يبيع التمر في الكوفة فلُقّب بـ « التمّار ». مولى أمير المؤمنين علي عليه السّلام وخاصّته وحواريّه، ومستودع أسراره ومَغرس علومه، وقد أطْلَعَه (عليه السّلام )على علمٍ كثيرٍ وأسرارٍ خفيّة مِن أسرار الوصيّة. »

«- ويعرفه الشيخ محمد حرز الدين : أبو سالم ميثمّ بن يحيي مولى بني محمد كوفي ,كان يبيع التمر واشتهر بالتمّار ,استشهد بالكوفة قبل مقدم الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) إلى العراق بعشرة أيام ,قتله بن زياد مصلوبا . »

ـ «- كتب إبراهيم الثقفي: أطلَعَه عليٌّ (عليه السّلام)على علمٍ كثيرٍ وأسرارٍ خفيّة من أسرار الوصيّة، فكان مِيثمّ يحدّث ببعض ذلك، فيشكّ فيه قومٌ وينسبون عليّاً في ذلك إلى المَخرَقة والإيهام والتدليس، حتّى قال (عليه السّلام) له يوماً بمحضر خَلقٍ كثير من أصحابه، وفيهم الشاكّ والمخلص: يا ميثمّ، إنّك تُؤخَذ بعدي وتُصلَب.. وذكر قصّة شهادته. »


ـ «- والصحابي التمّار يسكن النهروان .وله أعقاب (أولاد )ذروا في المصادر التاريخية هم : عمران وصالح وحمزة ويعقوب . كان ميثمّ التمّار عالما فاضلا ,عنده علم المنايا والبلايا ,روي عن ميثمّ أنه قال :أتيت باب علي أمير المؤمنين (عليه السلام) فقيل : لي نائم فناديت انتبه أيها النائم ,فوا لله لتخضبن لحيتك من رأسك فقال : لي(عليه السلام) ,صدقت , والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك والعينين . فقلت ومن يفعل ذلك ياأمير المؤمنين ,فقال : ليأخذنك العتل الزنيم ابن الآمة الفاجرة عبيد الله بن زياد ,وكان اسم أمه مرجانه ,وهي التي أشار إليها سراقة الباهلي بقوله : لعن الله حيث حل زيادا ...وابنه والعجوز ذات البعول قال ابن حجر في الإصابة وغيرها ,إن عليا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال ذات يوم لميثمّ انك تؤخذ بعدي فتصلب على باب عمرو بن حريث ,عاشر عشرة وأنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة . فامضي معي حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها . فأره إياها, وكان ميثمّ يأتها فيصلي عندها ويقول : بوركت من نخلة,لك خلقت ولي غذيت,فلم يزل يعاهدها حتى قطعت . » 

 ـ «- عن يوسف بن عمران الميثمي قال: سمعت ميثمَّ النهرواني ( التمّار ) يقول: دعاني أمير المؤمنين وقال لي: كيف أنت ـ يا مِيثمّ ـ إذا دعاك دَعيُّ بني أميّة ابن دَعيّها عبيدُ الله بن زياد إلى البراءة منّي ؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا ـ واللهِ ـ لا أبرأ منك. قال: إذن ـ واللهِ ـ يَقتلُك ويَصلبك، قلت: أصبِرُ فذاك في الله قليل، فقال: ما ميثمّ، إذن تكون معي في درجتي. قال الراوي: وكان ميثمّ يمرّ بعريف قومه ويقول: يا فلان، كأنّي بك وقد دعاك دَعيُّ بني أميّة ابن دعيّها فيطلبني منك أيّاماً، فإذا قَدِمتُ عليك ذهبتَ بي إليه حتّى يقتلني على باب دار عمرو بن حُرَيث، فإذا كان يوم الرابع ابتدر مِنخرايَ دماً عبيطا. »

ـ «- وتمرّ السنوات.. ويدخل ميثمّ التمّار ـ وهو يريد الحجّ ـ على أمّ المؤمنين أمّ سلمة: في السنة التي قتل فيها فقالت له: من أنت ؟ قال: أنا ميثمّ فقالت: والله لربما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرك ويوصي بك عليا، فسألها عن الحسين فقالت: هو في حائط له فقال: أخبريه أني قد أحببت السلام عليه فلم أجده، ونحن ملتقون عند رب العرش ان شاء الله تعالى، فدعت أم سلمة بطيب فطيبت لحيته فقالت له: أما انها ستخضب بدم،» {9}.

 ـ «- وفي رواية عن ابنه حمزة بن ميثمّ قال: خرج أبي إلى العمرة فحدّثني قال: استأذنتُ على أمّ سلمة رحمة الله عليها فضربت بيني وبينها خِدْراً فقالت لي: أنت مِيثمّ ؟ فقلت: أنا ميثمّ، فقالت: كثيراً ما رأيتُ الحسينَ بن علي بن فاطمة يذكُرك، قلت: فأين هو ؟ قالت: خرج في غنمٍ له آنفاً، قلت: أنا ـ واللهِ ـ أُكثِر ذِكرَه، فأقرئيه السلام فإني مبادر. »

 ـ «- يروي الشيخ الصدوق بإسناده إلى جَبَلة المكّية قالت: سمعتُ مِيثمَّ التمّار يقول: واللهِ لَتَقتُلُ هذه الأُمّةُ ابنَ نبيّها في المحرّم لعشرٍ يَمضِين منه، ولَيتَّخِذنّ أعداءُ الله ذلك اليومَ يومَ بركة، وإنّ ذلك لكائن، قد سبق في علم الله تعالى ذِكرُه، أعلمُ ذلك بعهدٍ عَهِده إليّ مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام. قالت جبلة: فقلت له: ما مِيثمّ، وكيف يتّخذ الناسُ ذلك اليوم الذي يُقتَل فيه الحسين عليه السّلام يومَ بركة ؟! فبكى ميثمّ رضي الله عنه ثمّ قال: سيزعمون لحديثٍ يضعونه أنّه اليومُ الذي تاب اللهُ فيه على آدم، ويزعمون أنّه اليومُ الذي قَبِل اللهُ فيه توبةَ داود. » {11}.

 ـ «- شهادته :روي عن صالح بن ميثمّ قال :أر سل أبي إلى جذع من نخلة صلب عليه , وكان قد اخبره بذلك علي أمير المؤمنين (عليه السلام) ,فأخذ مسمارا وكتب عليه اسمه ,فسمره في الجذع الذي اخبره به أمير المؤمنين (عليه السلام) والله سيصلب عليه دون علم النجار,قال أتي بالخشبة ليصلب عليها رأيت المسمار على قامة منه عليه اسمه ,وعندما أرسل عليه ابن زياد ليقتله كان يتردد إلى دكان له في السوق بقالا يبيع التمر فيه ,وكان ميثمّ إذا لقي عمرو بن حريث يقول له :إني مجاورك فأحسن جواري , فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار بن مسعود أو دار ابن حكيم ؟ وهو لايعلم مايريد .

حج الصحابي ميثمّ التمّار وهي السنة التي قتل فيها ,والتقى أم المؤمنين السيدة أم سلمه (رضوان الله عليها ) ولم رجع ميثمّ إلى الكوفة أرسل عليه عبيد الله بن زياد فادخل عليه ,فقيل له: كان هذا أكثر الناس عند علي بن أبي طالب (عليه السلام), قال : ويحكم هذا الأعجمي ؟ فقيل له: نعم ,فقال له: ابن زياد أين ربك ؟ قال : بالمرصاد للظلمة وأنت منهم . قال : انك على أعجميتك لتبلغ الذي تريد اخبرني مالذي أخبرك صاحبك إني فاعلا بك . قال اخبرني (انك تصلبني عاشر عشرة وأنا أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ). قال : لنخالفنه . قال ميثمّ : كيف تخالفه ؟والله مااخبرني إلا عن النبي (صلى الله عليه واله ) عن جبرائيل عن الله عزوجل . ولقد عرفت الموضع الذي اصلب فيه , واني أول خلق الله الجم في الإسلام ,ثم أمر بحبسه وحبس معه المختار عبيد الله الثقفي ,بعد شهادة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة بيومين وقيل بثلاثة . وكان ميثمّ في السجن يفيض من علومه الجمة وأخباره بالمغيبات على السجناء معه,منها قوله للمختار الثقفي ( انك ستقتل وتخرج ثأرا بدم الحسين (عليه السلام) فتقتل هذا الذي يريد أن يقتلك ) . ثم جاء بريد الشام من يزيد بن معاوية وفيه العفو عن قتل المختار لشفاعة من بعض أصهاره ,ثم أمر بميثمّ إن يصلب ,فلما رفع ميثمّ على الخشبة عند باب عمرو بن حريث قال عمرو :فقد كان والله يقول لي إني مجاورك فأحسن جواري فجعل ميثمّ يحدث الناس بفضائل علي (عليه السلام ) وبني هاشم ,فقيل :لابن زياد قد فضحكم هذا العبد , قال : ألجموه ,فكان أول من الجم في الإسلام , فلما كان اليوم الثالث من صلبه طعن بالحربه فكبر ,ثم انبعث في آخر النهار فمه وانفه دما ومات رضي الله عنه. »

 ـ «- مرقده وقبره : مرقده بالكوفة ,غربي مسجد الكوفة الأعظم قريب منه ,وكان إلى جنب عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان أبو سعيد الكوفي بها سنة 585.واليوم مرقده عامر مشيد عليه قبة بيضاء متوسطة الحجم والارتفاع في وسط حرم متواضع.»

ـ «- تؤم مرقده الزائرين بكثرة لقراءة الفاتحة,كما تعتقد فيه الناس كمال الاعتقاد لقضاء الحاجات واسطة إليه سبحانه وتعالى ,يقول الشيخ حرز الدين في المراقد :حدثني بعض الأقدمين إن طائفة من السواد يعتقدون بان كنس حرمه وقبره ,يورث قضاء الحوائج,لإيمانه وثباته على المبدأ والعقيدة والولاء لإل النبي صلوات الله عليهم أجمعين.»


 *********** ـــــــــــ المصادر والهوامش: مأخوذة من الكتب العربية و الفارسية الشيعية والسنية ومن مكاتب مواقع الانترنت: ـــــــــــ 1}ــــ « »{1}. 2}ــــ «»{2}. ــــــــــ 1} ـ «- ميثمّ ألتمار لمحمد حسين المظفر ص12ـ16. » {1}. 2} ـ «- الاختصاص : 61.وكذلك ذكر الشيخ الكليني في (رجاله ) مراقد المعارف للشيخ حرز الدين ج2 ص 342. » {2}. 3} ـ «- الإرشاد للشيخ المفيد ص 153 .و الغارات لإبراهيم الثقفي ج 2 ص 797. »{3}. 4} ـ «- كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي ج1ص210 .» {4}. 5} ـ «- مراقد المعارف ج2 ص340 رقم 248 .ميثمّ التمّار. » {5}. 6} ـ «- الغارات ج 2ص297 والإرشاد للشيخ المفيد 170ـ171.» {6}. 7} ـ «- الشيخ حرز الدين ج2 ص342.. » {7}. 8} ـ «- معرفة أخبار الرجال ص55 وبحار الأنوار ج 13~ص42. 130ـ131. » {8}. 9} ـ «- الإرشاد ص170.» {9}. 10} ـ «- ب.حار الأنوار 42ـ128ص ج 11. » {10}. 11} ـ «- أمالي الصدوق ج1ص110 وعلل الشرائع 168 وبحار الأنوار للمجلسي ج4 ص202ـ203 .» {11}. 12} ـ «. مراقد ج2ص343و344.. وذكر إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات ج2ص798 نفس الحديث بزيادة أمر بن زياد بقطع لسان الصحابي ميثمّ فبادر ألحرسي فقال : أخرج لسانك ، فقال ميثمّ : ألا زعم ابن الفاجرة أنّه يكذّبني ويكذّب مولاي هلك ، فأخرج لسانه فقطعه.»{12}. 13} ـ «- مراقد ج2 ص 340ـ 341 الهامش وقد جدد بناءه المحسن الوجيه الحاج محمد رشاد بن ناصر مرزه ألنجفي ,وارصد لبنائه أربعين ألف دينارا عراقيا ,وكان ابتداء العمل ببنائه يوم 26 حزيران سنة 1962 ـ1282هـ .وانتهائه يوم 4 تشرين الثاني سنة 1968م ـ 1388هـ . وقد أشاد له حرما ,عليه قبة عالية البناء مكسوة بالقاشي الأزرق ,حول مرقده أروقة للزائرين ,كما أشاد إمام مرقده بهوا طارمه شرقية تتناسب وبناء الحرم في الارتفاع , وقد كتب في واجهتها أبيات أربعة خط ثلثي بارز للمؤرخ الجليل العلامة السيد محمد الحسيني الحلي , ,وفيها تاريخ عام العمل ببنائه وهاهي : من يزرع الخير سينجى غدا ....خيرا ويبقى بعده مقتدى ولم ينله غير من قد عدا ...منهجا نهج رشاد الهدى فكم له من عمل صالح ...لصبو له في كل ناد صدى صان قديم المجد تاريخه ..وميثمّ التمّار قد جددا. » {13}. 14} ـ «- نفس المصدر ص 341ـ342. » {14}. 15} ـ «- مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي، ومنها: ما جرى بينه وبين ميثمّ التمّار، وإخباره بالمغيبات (1). ومنها: إخباره عن شهادة مزرع (2). نهج البلاغة: ومن خطبة له صلوات الله عليه: أما بعد أيها الناس فأنا فقأت عين الفتنة، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري بعد أن ماج غيهبها، واشتد كلبها، فاسألوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ومن يقتل من أهلها قتلا، ويموت منهم موتا - إلى آخر الخطبة الشريفة (3). كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي بسندين، عن زر بن حبيش قال: خطب علي (عليه السلام) بالنهروان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أما بعد أنا فقأت عين الفتنة، لم يكن أحد ليجترئ عليها غيري. وفي حديث ابن أبي ليلى: لم يكن ليفقأها أحد غيري - ولو لم أك فيكم ما قوتل أصحاب الجمل وأهل النهروان، وأيم الله لولا أن تتكلوا وتدعوا العمل لحدثتكم بما قضى الله على لسان نبيكم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم، عارفا للهدى الذي نحن عليه. ثم قال: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عما شئتم سلوني قبل أن تفقدوني، إني ميت أو مقتول بل قتلا، أما ينتظر أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم ؟ - وضرب بيده إلى لحيته -. والذي نفسي بيده لا تسألوني عن شأ فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلا نبأتكم بناعقها وسائقها - الخ (4). كتاب سليم بن قيس، عن أبان، عنه أنه قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر (1 و 2) جديد ج 41 / 343 - 346، وص 346. (3) جديد ج 41 / 348، وج 34 / 116، وط كمباني ج 9 / 594، وج 8 / 693. (4) ط كمباني ج 8 / 606، وجديد ج 33 / 366. » 15}. ـــــــــــــــــــــــــــ {{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}} وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: