وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۱۸  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۲۷۸
تاریخ النشر: ۱۵:۲۱ - الخميس ۱۶ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
رغم ظروف الحرب والتهديديات الارهابية من قبل الجماعات التكفيرية المدعومة خارجيا مثل جبهة النصرة وداعش وغيرهما فإن مجالس إحياء عاشوراء و ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في منطقة السيدة زينب عليها السلام وبعض أحياء مدينة دمشق في سوريا كانت مميزة ولافتة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أهل شهر محرم الحرام على دمشق حيث مقام السيدة زينب عليها السلام حفيدة رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وآله، هنا طاطاوا رؤوسهم في مجالسهم مستمعين الى ما تناقلته الاجيال منها عن يوم الواقعة..

دمعة/ تطلب بحرقتها دم المقتول بكربلاء/ دمعة اخرى/ تزفر لمصاب الاكبر والقاسم والعباس عليهم السلام ..

كل الوجوه هنا/ زينب /وكل الجنسيات وكل الاعمار والأجيال .. في حضرتها/ لم يمنعهم شيء عن حضور مجالس ابا عبد الله الحسين عليه السلام حتى تهديد المجموعات المسلحة الارهابية التي كانت تستهدف المنطقة بقذائف الهاون .

وقال احد المشاركين في مجلس احياء عاشوراء  لمراسلنا الاحد : في ايام عاشوراء بعكس كل السنوات الماضية ورغم تهديدات الارهابيين وقذائفهم فان تصميم اصحاب واولاد وانصار السيدة زينب عليها السلام زاد على تحدي هؤلاء الارهابيين بحيث راينا الشوارع المحيطة بالسيدة زينب عليها السلام مليئة بالزوار والحضور الجماهيري يزداد كل يوم .
  
وبرغم الظروف التي تمر بها البلاد الا ان احياء مراسم محرم لم يتوقف على منطقة السيدة زينب فعدد من مجالس العزاء عقدت في احياء مختلفة في دمشق .

وقال احد المشاركين في مجلس العزاء : ان الاحداث التي حصلت في سوريا لم تمنع من اقامة هذه المجالس الحسينية لان الامام الحسين عليه السلام هو رمز لكل المظلومين في العالم وهو رمز للانتصار والامام الحسين عليه السلام كان حاضرا في الازمة السورية بكل مفاصلها وحتى برجالها ومقاوميها .

لم يتأخروا عن الحضور في المجالس ليثبتوا ما تقدم من القول.. يا ليتنا كنا معكم .. فهكذا تستمر كربلاء انتصار الدم على السيف.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: