الجريدة: عميل "الموساد" الأسترالي المنتحر شارك في اغتيال المبحوح

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۳۹  - السَّبْت  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۳۰
تاریخ النشر: ۱۲:۱۷ - الجُمُعَة ۱۵ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
نقلت صحيفة «الجريدة» الكويتية عن «مصادر غربية مُطلعة» قولها إن المخابرات الإسرائيلية «الموساد»، المدعو بـ«بن آلون» أو «بن زايجر»، والذي انتحر داخل سجن إسرائيلي شديد الحراسة عام 2010.
 هو أحد أعضاء الفرقة التي اغتالت القيادي في حركة «حماس»، محمد المبحوح، بدبي، في 19 يناير 2010.
وبحسب المصادر فإن بن آلون كان ضمن فريق اغتيال «المبحوح»، وإنه اتصل بسلطات إمارة دبي وأبلغها ما حدث في عملية الاغتيال بالأسماء والصور والتفاصيل الدقيقة، وحصل في المقابل على الحماية.
وقالت المصادر إن إسرائيل استطاعت الوصول إلى مكان اختباء بن آلون واختطافه وسجنه بتهمة الخيانة، وذلك بسرية تامة ووسط تكتم شديد، حتى إن حراسه لم يطلعوا على هويته الحقيقية، وكان يعرف باسم «السجين اكس».
ولم تعرف عائلة بن آلون شيئاً عن موضوع سجنه حتى انتحاره في أواخر عام 2010 داخل زنزانته، ثم نقله إلى أستراليا لدفنه هناك.
وقدم بن آلون، وهو مواطن أسترالي، إلى إسرائيل قبل 10 سنواتـ، حيث جنده «الموساد»، وعمل بصفة محام، وتجول في عدة دول عربية، وخاصة الدول الخليجية. عمل بن آلون في الفرقة 131، وهي فرقة اغتيالات تابعة للموساد، ونفذ بالفعل عدداً من المهمات البارزة والسرية كان آخرها اغتيال المبحوح، بحسب ما نقلته «الجريدة الكويتية» عن «مصادر غربية».
في غضون ذلك نقلت حرية "هارتس" الاسرائيلية غي موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، عن المحامي الاسرائيلي الذي التقى السجين الاسترالي فبل يومين من انتحاره، انه كان  على مفترق طرق في قضيته والنيابة كانت تريد التوصل معه الى صفقة، ومن الطبيعي أن يكون قلقا جدا من محاكمته وأن يطلب نصيحة قضائية، الا أنه كان عقلانيا ومحددا ولم يبد مشاعر الرحمة الذاتية.
 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: